أكد مساعد المدير العام لشؤون قطاع التطوير والمعلومات في بلدية الكويت أحمد المنفوحي، حرص دول مجلس التعاون على تفعيل مركز تدريب الخليج الموحد، متمنياً أن يرى المركز النور ليكون قادراً على وضع ورش وتصورات مستقبلية تساهم في تطوير العمل البلدي.

وأعلن المنفوحي خلال افتتاح ورشة عمل الأغذية الفاسدة التي أقيمت صباح أمس في فندق موفنبيك البدع، بحضور عدد من مسؤولي بلدية الكويت وممثلي معهد الكويت للأبحاث العلمية، إنشاء مبنى خاص لمركز التدريب المزمع تنفيذه، إضافة إلى زيادة أنشطته ودوراته، مشيراً إلى وجود فكرة لعقد مؤتمرات خاصة بالمجلس البلدي وتفعيل المشاركة الخليجية، بهدف تبادل الخبرات باعتبار أن أغلبية دول المجلس متميزة يمكن الاستفادة منها في بعض الجوانب.

Ad

وقال إن من أهم الأمور التي من الممكن الاستفادة منها وتبادلها بين الدول الإنذار المبكر واعتماد شهادات المصدر الخليجية، إضافة إلى أن أي دولة في مجلس التعاون تكتشف منتجا غير صالح يتم إخطار جميع دول المجلس في وقت واحد، إضافة إلى إمكانية التنقل بالمواد دون فحصها في المنافذ واعتماد الفحص وتوحيد الإجراءات، بحيث أي منتج غذائي تتم الموافقة على إدخاله تشمل كل الدول، مؤكداً أن القائمين على ملف الأغذية يحاولون توحيد الإجراءات من ناحية تسهيل تبادل الشركات الكبرى وإدخالها للمواد عن طريق دولة خليجية واحدة.

وتمنى المنفوحي من القائمين والمسؤولين أن تكتب التوصيات على شكل تقرير وترفع إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، على أن يتم تسجيلها وترفع عن طريق مركز تدريب الخليج الموحد لعرضها في القمة المقبلة بالرياض.

من جانبه، أشار مدير إدارة البلديات والإسكان في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي م. عيد الخالدي إلى صدور قرارات من مجلس دول التعاون الخليجي في اجتماعهم السابق، من بينها إنشاء مركز تدريب قائم على التعاون، مؤكداً أن دول الخليج سبّاقة في التعامل مع ملف الأغذية، حيث تضعه ضمن أولوياتها.

وأضاف الخالدي أن دول الخليج تحرص على وصول الأغذية بالشكل الصحي إلى مواطنيها، موضحاً أن سلامة الأغذية هي لجنة من اللجان الرئيسية لمجلس التعاون الخليجي، جميع قراراتها ترفع مباشرة لمسؤولي ووزراء دول مجلس التعاون الخليجي.

كما أوضح مدير إدارة التطوير والتدريب الإداري في بلدية الكويت خلف المطيري أن الورشة تهدف إلى الوقوف على الأسباب الحقيقية لمشكلة الأغذية الفاسدة وكيفية العلاج ووضع الحلول المناسبة لها، مشيرا إلى أن للعمل التطوعي دورا كبيرا في حل هذه المشكلة، لافتاً إلى كيفية الاستفادة من تجارب دول تعاون المجلس الخليجي في  مكافحة ظاهرة الأغذية الفاسدة، وإيجاد الحلول وتفعيل دور البلدية الرقابي لهذه المشكلة.