جددت الكويت امس دعوتها الى ضرورة تضافر الجهود الدولية لإغاثة الشعب السوري وتقديم العون لدول الجوار، كي تتمكن من تحمل مسؤولية استضافة اللاجئين وتخفيف الأعباء الملقاة عليها، وكذلك المساهمة بأكبر قدر ممكن في تلبية كامل نداءات الأمم المتحدة.وقال عضو وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة نواف نعمان في كلمة الكويت أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ان الكارثة الإنسانية التي كانت قد حذرت منها الكويت منذ بداية الأزمة في سورية وقعت بالفعل.
واوضح ان الازمة السورية "اتخذت أبعادا كبيرة بلجوء ما يقارب من مليوني شخص إلى دول الجوار وبقي غيرهم مشردا داخل أسوار بلاده".وتعقيبا على تقرير اللجنة المستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سورية أعرب نعمان عن قلق الكويت البالغ من استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا في النزاع السوري مؤكدا تأييد الكويت لجميع الإجراءات اللازمة لتقديم مرتكبي هذه الانتهاكات والجرائم إلى العدالة.وأعرب عن دعم الكويت للاجراءات التي يقوم بها المجتمع الدولي لمنع استخدام هذه الأسلحة في سورية "وإيصال رسالة واضحة مفادها انه لا يمكن السكوت عن مثل هذا العمل الذي يعد انتهاكا خطيرا للقوانين الدولية".وشدد على "أن الكويت تدين بشدة استمرار الانتهاكات الصارخة والواسعة والمنهجية لحقوق الإنسان التي تقوم بها السلطات السورية ضد شعبها".وقال ان التقرير المعروض على مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان لتحديث الانتهاكات التي تقع في سورية "يؤكد استمرار القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها في شن هجمات واسعة النطاق على السكان المدنيين مرتكبة أعمال قتل وتعذيب واغتصاب وإخفاء قسري وهي أعمال تشكل جرائم ضد الإنسانية".وأكد "انه لمن المؤسف أن تتحول كل المناطق السورية إلى ساحات قتال لا يستثني العنف فيها أيا من مدنها وبلداتها التي أصبحت تعاني من وطأة عمليات قصف وحصار لا هوادة فيها".وجدد نعمان موقف الكويت بضرورة الالتزام بالبحث عن حل سياسي وسلمي من خلال التطبيق الكامل لبيان جنيف الصادر في يونيو 2012 بما يلبي طموحات الشعب السوري ببناء دولة ديمقراطية تحترم جميع حقوق الإنسان.
محليات
الكويت تدعو المجتمع الدولي لإغاثة السوريين ومحاكمة مرتكبي الانتهاكات الكيماوية
17-09-2013