قالت شركة الأولى للوساطة، إن عمليات التذبذب في تعاملات سوق الكويت للاوراق المالية استمرت خلال الاسبوع الماضي، تماشيا مع النفس الموسمي الذي يقود سوق الاسهم قبيل عطلات الاعياد الكبرى، مدفوعة بالحرص والترقب اللذين يسيطران على المستثمرين في مثل هذه الأوقات.واغلق سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) على ارتفاع في مؤشراته الثلاثة الوزني والسعري و»كويت15» بواقع 0.72 نقطة و8.2 نقاط و2.4 نقطة على التوالي.
وأشارت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي ان البورصة تعرضت في بداية تعاملات الاسبوع الماضي لبعض الضغط، ما امتد إلى الجلسة الثانية، الا ان المؤشر العام عاد وعدل مساره في اخر جلستين محققا مكاسب مع استمرار المستثمرين الافراد في المضاربة بنشاط قبيل عطلة عيد الفطر الطويلة.واضافت الشركة ان الانتخابات البرلمانية التي جرت في أواخر يوليو الماضي والتي جاءت ببرلمان يعتقد أنه سيكون أكثر تعاونا مع الحكومة مقارنة بالبرلمانات السابقة لم تسهم في زيادة القوى الشرائية في تعاملات الاسبوع الماضي مقابل تراجع شهية المستثمرين في مثل هذه الاوقات وتفضيلهم بناء مراكز استثمارية استعدادا لنشاط اكبر في تعاملات ما بعد عطلة العيد.الا ان تشكيل مجلس وزراء جديد وانتخاب رئيس مجلس الأمة من شريحة التجار دعم الآمال بأن تنعكس التغييرات في الحكومة بشكل ايجابي على الاقتصاد، ما يحمل مؤشرات استثمارية تدعو إلى التفاؤل وتحسن من مزاج المستثمرين للفترة المقبلة.ولم تختلف احجام التداولات في تعاملات الاسبوع الماضي عن مستويات السيولة الضعيفة التي ميزت التداولات منذ الشهر الماضي، ويرجع ذلك فنيا إلى انحسار ساعات التداول في شهر رمضان وتراجع ايام التداول إلى 4 بسبب عطلة العيد.وأضاف التقرير ان ضعف مستويات السيولة يعكس تراجع شهية المستثمرين في مثل هذه الأوقات عن التداول وتحريك معدلات مرتفعة من الاموال تجاه سوق الاسهم، التي درجت فيها العادة على غياب صناع السوق عن الحضور والإقبال على الشراء، بسبب حرص المستثمرين الذي بدأ منذ الشهر الماضي على مراقبة الحوافز الجديدة في السوق لمواصلة الارتفاع أو بيع الاسهم بعد موجة التذبذب التي تعرضت لها البورصة منذ يوليو الماضي.
اقتصاد
«الأولى للوساطة»: ضعف السيولة مرتبط بالترقب
12-08-2013