قال التقرير الأسبوعي الصادر عن شركة «ديمة كابيتال» إن الأسهم الأميركية ارتفعت خلال تداولات آخر جلسات الأسبوع ليغلق مؤشر SandP 500 فوق مستوى 1600 نقطة فيما قفز مؤشر الداو إلى أعلى مستوى 15000 نقطة لأول مرة على الإطلاق ولكنه أخفق في الإغلاق فوقها.

واشار التقرير الى ان من بين شركات مؤشر SandP 500 لأكبر 500 كانت شركات التكنولوجيا في صدارة الرابحين بينما تخلّف قطاع المرافق عن باقي قطاعات المؤشر. وقد جاء هذا الارتفاع احتفالاً بتقرير الوظائف الشهري الذي أعلن عن إضافة الاقتصاد الأميركي 165 ألف وظيفة في شهر أبريل إلى جانب تعديل بيانات شهر مارس بالرفع لتتراجع نسبة البطالة إلى 7.5 في المئة لتصل بذلك إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات، وعلى الرغم من ذلك فإن معدل البطالة لايزال فوق نسبة 6.5 في المئة التي حددها البنك المركزي ليبدأ عندها برفع أسعار الفائدة.

Ad

وذكر ان معدل النمو في قطاع الخدمات الأميركي شهد وفقاً لمعهد إدارة الموارد الأميركي تباطؤاً في شهر أبريل ليصل إلى أضعف وتيرة له في تسعة أشهر، أما طلبيات المصانع فقد سجلت وفقاً لوزارة التجارة أكبر تراجع لها في سبعة أشهر. واشار الى انه مع اقتراب موسم إعلان النتائج من نهايته فإن أكثر من 80 في المئة من شركات مؤشر SandP 500 أعلنت نتائجها للربع الأول حتى الآن، ووفقاً لوكالة رويترز فإن 68 في المئة من نتائج هذه الشركات تجاوزت التوقعات بينما فشلت 21 في المئة في ذلك. وفي المتوسط فإن المبيعات جاءت أقل بنسبة 1 في المئة من التقديرات حيث تجاوزت إيرادات 46 في المئة فقط من الشركات التقديرات، ولفت الى ان الأسهم الأوروبية احتفلت أيضاً بتقرير الوظائف الأميركي الشهري حيث أغلقت الأسواق الرئيسية في المتوسط على ارتفاع.

وقال ان الأسهم الأوروبية انهت تداولات يوم الجمعة عند أعلى مستوى لها في خمس سنوات. وقد جاءت البيانات الأميركية الجيدة بالتزامن مع بيانات أوروبية سيئة في ظل إعلان المفوضية الأوروبية عن توقعاتها بأن ينكمش اقتصاد منطقة اليورو في 2013 بأكثر من المتوقع. وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الأوروبي التي تم نشرها هذا الأسبوع استمرار الانكماش في قطاع التصنيع في منطقة اليورو. وقد خفّض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي من 0.75 في المئة إلى 0.5 في المئة.

واوضح ان الأسهم الآسيوية ارتفعت بعد أن لاقت مشاعر المستثمرين الدعم من الإجراءات الجديدة من قبل البنك المركزي الصيني لفتح أسواق المال. أما السوق الياباني الذي أقفل لمدة يومين خلال الأسبوع الماضي بسبب عطلة الأسبوع الذهبي فقد ساده الحذر قبيل إعلان تقرير الوظائف الأميركي. وقد أغلق مؤشر نيكاي تداولات الأسبوع على انخفاض.

وعلى صعيد العملات فقد واصل الدولار الأميركي ارتفاعه أمام الين واليورو، في وقت عادت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي للارتفاع بعد الأداء الضعيف في الأسبوع السابق. وبشكل عام فقد ارتفعت أسعار السلع خلال هذا الأسبوع في أعقاب الأداء الضعيف خلال الأسبوع السابق.