ذكر رئيس النادي الكويتي للبولينغ الشيخ طلال المحمد أن بطولة الاساتذة "تقام من شوط واحد، ويكون اللاعب تحت ضغط كبير، وتبقى فرص تحقيقه نتيجة طيبة من عدمها عائدة الى التوفيق الذي يصاحب اللاعب".

واوضح المحمد انه "لا يمكن لوم اللاعبين الكويتيين على عدم تأهلهم للأدوار النهائية، بالنظر الى ما واجهوه من منافسة شرسة من قبل بقية اللاعبين الآسيويين المحترفين أصحاب الاعداد المحترف والتجهيز العالي طوال السنة".

Ad

وأضاف المحمد، الذي يرأس الاتحاد الآسيوي للعبة "لقد اختتمت أمس بطولة الاساتذة، ولدينا بطولة أهم بدأت امس هي بطولة الكويت الدولية المفتوحة العاشرة للبولينغ، ويشارك فيها لاعبونا الكويتييون، وكلي ثقة بقدرتهم على تحقيق نتائج ايجابية بها وعكس صورة مشرفة عن المستوى الحقيقي للعبة في الكويت".

وقد حصد المركز الأول في البطولة التايلندي يامافون لابافارات بجائزة قدرها 20 ألف دولار، وجاء الاسترالي آندرو فراولي ثانيا بجائزة قدرها 8 آلاف دولار، بينما جاء الاماراتي شاكر الحسن ثالثا ونال مبلغا قدره 4 آلاف دولار.

على صعيد آخر، انطلقت امس بطولة الكويت الدولية المفتوحة للبولينغ، التي ينظمها النادي الكويتي للبولينغ، وتستمر حتى 17 الجاري، بمشاركة نخبة من اللاعبين الكويتيين تحت مظلة النادي.

وقال مدير المنتخبات الوطنية في النادي الكويتي للبولينغ بدر النجدي إن بطولة الكويت "من أهم البطولات المفتوحة في القارة الآسيوية، وتجتذب انتباه الاتحادات الوطنية في القارة الآسيوية والافريقية والأوروبية، للمشاركة بها من خلال لاعبيها المحترفين".

وتوقع النجدي أن يتمكن اللاعبون الكويتيون المشاركون من تحقيق نتائج ايجابية في هذه البطولة، وتقديم الصورة التي تعكس مستواهم الحقيقي، وتعويض عدم تحقيقهم للمأمول منهم في بطولة أساتذة آسيا.

(كونا)