لا يزال العنف يضرب كل يوم في العراق حيث قتل أمس 18 شخصاً، في سلسلة أعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من البلاد. جاء ذلك، فيما أعلن عضو مجلس محافظة ذي قار عبدالهادي موحان أمس، اعتقال 10 مطلوبين تابعين لـ "حركة الخراساني" بينهم ضابط في جهاز الاستخبارات الحالي وقيادات من حزب البعث المحظور وموظف في ديوان الرقابة المالية في المحافظة.

Ad

وقال موحان إن "هذه الحركة مرتبطة بتنظيم القاعدة وتسعى الى إرباك الوضع الأمني في ذي قار التي تعيش استقرارا أمنيا واضحا"، مشيرا الى "أنها تمول من دول إقليمية وأخرى مجاورة للعراق".

يذكر أن هذه العملية جاءت بعد يومين من الإعلان عن ظهور تنظيم مسلح جديد في المحافظة يحمل اسم "حركة الخراساني".

في سياق آخر، ورغم مرور سنوات طويلة على انتهاء الحرب العراقية - الإيرانية، والتي وقعت عام 1980 واستمرت حتى 1988، وراح ضحيتها مئات الآلاف بين قتيل وجريح من الجانبين، ما زالت رفات الكثير من المقاتلين من الطرفين مدفونة في مناطق حدودية تقع ضمن حدود محافظة البصرة، كما أن المراصد والسواتر والخنادق الترابية معظمها بقيت على حالها في بعض المناطق.

وأعلنت وزارة حقوق الإنسان العراقية أمس، العثور على رفات 205 عسكريين عراقيين وإيرانيين في قضاء الفاو جنوب محافظة البصرة.

وقالت الوزارة في بيان، إن "فريقاً من قسم الأسرى والمفقودين التابع لدائرة الشؤون الإنسانية في الوزارة، قام بأعمال الحفر المشتركة مع الجانب الإيراني وبإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاستخراج رفات ضحايا الحرب العراقية - الإيرانية في منطقة المملحة في قضاء الفاو جنوبي محافظة البصرة"، مبينة أن "عدد رفات العراقيين العسكريين بلغ 169 رفاتاً، منها 41 رفاتاً معلومة الهوية، فيما بلغ عدد رفات الإيرانيين العسكريين 36 رفاتا، منها 20 رفاتاً معلومة الهوية".

وكانت وزارة حقوق الإنسان أعلنت في 15 أغسطس الماضي، تسلم العراق رفات 46 جنديا عراقياً من إيران سقطوا داخل الأراضي الإيرانية خلال الحرب بين البلدين، فيما أكدت أنها سلمت الجانب الإيراني رفات 107 جنود إيرانيين.

(بغداد - أ ف ب، كونا)