أكد تقرير شركة الأولى للوساطة المالية أن سوق الكويت للأوراق المالية أنهى تعاملات الاسبوع الماضي على ارتفاع دفع المؤشر السعري الى تجديد اعلى مستوى اغلاق له منذ عامين، موضحا ان تفاؤل المستثمرين ووفرة السيولة المتداولة زاد الطلب على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، في حين جاءت التداولات على الاسهم القيادية هادئة.وأضاف التقرير ان السوق اغلق على ارتفاع بالمؤشر الوزني، بواقع 0.51 نقطة، والسعري بـ29.96 نقطة، ليغلق قريبا من حاجز السبعة الآف نقطة، في حين انخفض مؤشر "كويت 15" 3.67 نقاط.
ورجح استمرار الاتجاه الصعودي للمؤشر خلال الاسبوع الحالي، بدعم من أداء الاسهم منخفضة القيمة، قياسا الى هامش التحرك المأمول منها في الفترة القريبة من التداول، وسط توقعات بقيادة المحافظ والصناديق والأفراد بالاستمرار في شراء كميات كبيرة من الأسهم الصغيرة.وبين ان معظم المؤشرات تشير الى ان الأسهم منخفضة القيمة، التي تتداول دون الـ100 فلس، لاسيما التشغيلية منها، مرشحة أكثر من السلع القيادية الى ان تكون محل اهتمام المحافظ والصناديق خلال الفترة المقبلة، مبينة ان عددا من الأسهم التشغيلية الكبرى شهد خلال تعاملات الاسبوع الماضي عمليات تغيير مراكز وجني أرباح.وأوضح ان تعاملات الأسهم القيادية على المؤشرات العامة لم تكن اخيرا مؤثرة بالقدر المأمول منها، الا انه من المتوقع ان تنشط بعض الكيانات القيادية، لاسيما في قطاع البنوك والشركات اللوجستية الكبرى خلال الفترة المقبلة، لقيادة السوق مرة أخرى بشكل تدريجي.وتابع انه من غير المتوقع ان تظل القطاعات القيادية خاملة في ظل ترقب لما سيخرج عن الشركات المدرجة من نتائج أعمال للربع الأول، متوقعا ان تستفيد الاسهم الصغيرة والمتوسطة من التوجهات نحو تعزيز الانفاق الحكومي والنمو من قروض الشركات التشغيلية، وهو ما دفع أسهمها للصعود ودعم المؤشر.ولفت الى ان عمليات التجميع على اسهم بعض المجاميع سجلت حضورا واضحا خلال الاسبوع الماضي، في حين أن المضاربات كانت موجودة ايضا لكنها ضمن نطاق ضيق، وان كان ذلك على بعض السلع المنتقاة التي مازالت تحتفظ شركاتها بوضع مالي متين.
اقتصاد
«الأولى للوساطة»: تداولات البورصة صعدت بـ «السعري» إلى أعلى مستوى منذ عامين
14-04-2013
قال تقرير «الأولى للوساطة» إن تعاملات الأسهم القيادية على المؤشرات العامة لم تكن مؤثرة بالقدر المأمول منها.