ماذا استفدت من المشاركة في «سر الهوى»؟

Ad

لا أستفيد من عمل واحد فقط، بل تكون الأعمال كافة التي أشارك فيها مفيدة بالنسبة إلي، ذلك أن الأمور التقنية في التصوير تطورت ما يساعد الفنانين على الاستفادة من التجارب والتعامل مع الكاميرا. اليوم بتنا لا نعيد المشهد أكثر من مرتين، والتمثيل عفوي وتلقائي على الطريقة السينمائية، وهذا أفضل من تكرار المشاهد. نستفيد من كل شيء مع مرور الأيام.

بالنسبة إلى مسلسل «سر الهوى»، يتحدث عن قضية غريبة تتمحور حول جريمة قتل وتتبعها سلسلة من الأحداث المشوقة، ويبتعد عن مواضيع الخيانة والزواج والطلاق وأغلب الأمور الأخرى التي تناقشها الدراما في هذه الأيام، لذا هذا العمل مفيد بالنسبة إلى الجميع.

 

ما جديدك في الفترة المقبلة؟

لا مشاريع جديدة، قريباً سأحدد الأعمال التي سأشارك فيها مستقبلاً.

أخبرنا عن «بتشاهي».

مسرحية متميزة تتحدث عن قصة طفل هندي، وهي تجربة جديدة في مسرح الطفل، تأليف محمد العيسى، إخراج محمد الحملي، بطولة: داوود حسين، خالد البريكي، منى الشداد، زينب خان ومجموعة من النجوم. انتهينا من عرضها قبل أيام، وسنعرضها مجدداً في مملكة البحرين خلال عيد الأضحى.

 

أيهما تفضل: المشاركة المحلية أم الخارجية؟

المشاركة المحلية بالتأكيد، لأنني أفضل نثر إبداعي الفني لخدمة الحركة الفنية في الكويت، وأعتقد أن الوسط الفني عندنا زاخر بالنجوم وبأعمال جيدة، بالتالي لا سبب يدفعني إلى المشاركة الخارجية.

برأيك، هل عرض الدراما في شهر رمضان أفضل من عرضها في الأشهر الأخرى؟

تزدحم شاشة رمضان بمسلسلات كثيرة، ولا يفوز أغلبها بنسب مشاهدة عالية، لذا أفضل المشاركة في دراما تعرض خارج الشهر الفضيل لأنها تفوز بنسبة مشاهدة عالية.

 

ما الدور الذي تحلم بتقديمه على الشاشة؟

لا دور معيناً، لكنّي أطمح إلى تقديم أدوار تخدم المجتمع الكويتي وتحمل رسالة هادفة ولا تكون جارحة لأحد. أعتقد أنها كثيرة، وأحاول اختيار الأنسب من بينها.

هل سبق أن رفضت أدواراً معينة؟

 

بالطبع، رفضت أدواراً جريئة وأخرى لا أستطيع إتقانها بشكل صحيح، فقد عرض عليّ دور بطولة في مسلسل بدوي، إلا أنني رفضته لعدم إتقاني اللهجة البدوية وأفسحت في المجال أمام فنانين آخرين.

مع من تفضل التعاون من المخرجين؟

ثمة مخرجون متميزون أثبتوا جدارتهم وتميزهم من خلال الأعمال التي قدموها، من هؤلاء: محمد دحام الشمري الذي يوفّر راحة وحرية للفنان ويكون معه خطوة خطوة ويساعده على إتقان الدور. كانت لي تجربة ناجحة معه، وأتمنى تكرارها في المستقبل. كذلك كانت لي تجربة مع المخرج خالد الرفاعي على خشبة المسرح، وهو إنسان راقٍ في التعامل، ويعطي ملاحظات باحترام وحب، ويساعد الفنان على إتقان دوره، الأمر نفسه ينطبق على المخرج محمد الحملي.

 

هل يلحق ظلم بالفنانين الشباب؟

بالطبع، وهو يطاول فنانين شباب مجتهدين، لا يجدون فرصاً مناسبة للمشاركة في بعض الأعمال، بسبب دخلاء يقتحمون المجال الفني وهم لا يملكون حضوراً وموهبة فنية، والغريب أن هؤلاء يُمنحون فرصاً ذهبية للمشاركة في أعمال موسمية، نظراً إلى العلاقات الشخصية التي حرمت مواهب شبابية كثيرة من إثبات قدراتها.

هل أنت مع الشللية في الوسط الفني؟

الشللية موجودة بكثرة ولها سلبيات وإيجابيات، قد تكون مفيدة إذ تساعد الفنان على البروز من خلال أعمال فنية، وقد لا تكون مفيدة كونها تحرم فنانين آخرين من فرص المشاركة في الأعمال، وأعتقد أن الشللية بإيجابيتها وسلبياتها أفضل من الاحتكار.

 

أين أنت من الغناء؟

فكرة الغناء مؤجلة ولا أعتقد أن الوقت مناسب لخوض هذا المجال، رغم ذلك أحاول توظيف موهبتي الغنائية في مسرح الطفل وفي الأغاني الوطنية.