أكد رئيس اللجنة الطلابية في الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب يوسف الشمالي أن إدارة الهيئة غير جادة في معالجة المشكلات التقنية التي تواجه الطلبة جراء سوء نظام "البانر" الالكتروني المعمول به، مشيرا إلى أن الطلبة يواجهون العديد من الصعوبات بسبب هذا النظام.

Ad

رفض المسؤولين

وقال الشمالي، في تصريح صحافي أمس، أنه رغم تلك المشاكل والصعوبات التي يواجهها الطلبة، لاسيما المستجدين منهم، فإن بعض القياديين بالهيئة لم يتفاعلوا مع تلك المشكلة ولم يبدوا أي تعاون ملموس مع الاتحاد في حل تلك المشاكل التي يعانيها الطلبة، حيث تم تحديد لجان المستجدين (بنين) بكلية الدراسات التكنولوجية بنين، أما المستجدات فتم تحديد اختباراتهن بكلية الدراسات التجارية بنات، موضحاً أنه كان مقرراً، حسب الموقع الالكتروني للهيئة، إجراء الاختبار على مرحلتين، إلا أن المسؤولين رفضوا تقديم عدد كبير من الطلبة اختباراتهم.

منع الاتحاد

ولفت إلى أن العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية الدراسات التكنولوجية أبدى تعسفا واضحا بحق الطلبة، بل منع الاتحاد من تنظيم دخول المستجدين لأداء اختبار اللغة الإنكليزية أو إرشادهم والرد على استفساراتهم، لذا أصبح الطلاب المستجدون في حيرة من أمرهم، مما أدى إلى شعورهم بالضياع في ظل الارتباك الواضح بالنظام الالكتروني الجديد "البانر" والتضارب في مواعيد الطلبة بين ما هو موجود في الموقع الالكتروني وبين ما لدى قسم اللغة الإنكليزية من مواعيد.

وأشار إلى أن الاتحاد عندما رأى هذا التضارب الذي أضر بمصلحة الطلبة تدخل، وطلب من مسؤولي الكلية تحديد مواعيد بديلة ليتمكن الطلبة من أداء اختباراتهم، غير أنه لم يجد أي تجاوب من عمادة الكلية، بل وصل الأمر بأحد أعضاء هيئة التدريس والمتواجد بقاعة الاختبار إلى توجيه اتهام للاتحاد بأنه يسعى إلى مصالح انتخابية لا إلى مصلحة الطالب.

مصالح انتخابية

وطالب الشمالي إدارة الهيئة بفتح تحقيق حول هذا الموضوع، وضرورة تحديد مواعيد بديلة للطلبة ليتمكنوا من أداء الاختبار، متسائلاً: "ما هي الطريقة المثلى من وجهة نظر هذا الدكتور التي يستطيع بها الاتحاد الدفاع عن مصالح الطلبة دون اتهامه بالسعي إلى مصالح انتخابية؟".