في خطوة ليست بغريبة على المواقف الفريدة لأندية التكتل التي اعتادت توزيع الأدوار في الاتحادات على حسب أهوائها، والولاءات لأشخاصها، والكيل بمكيالين، فها هي تثبت سوء نواياها وعدم مصداقيتها في الشعارات التي اعتادت إثارتها بما يتعلق بترشيح الكفاءات في الاتحادت الرياضية، حيث تقدمت أندية القادسية والشباب واليرموك والتضامن التي تمثل أندية التكتل باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الكويتي لكرة اليد، معترضة على موافقة الهيئة العامة للشباب والرياضة على انضمام ممثلي أندية السالمية والقرين والساحل، كأعضاء في مجلس إدارة الاتحاد، لأن انضمامهم تم طبقاً للوائح والنظام الاساسي القديم، وبالتحديد القانون رقم 5 لسنة 2007، والذي ينص على أن يكون لكل ناد ممثل في مجلس إدارة اتحاد كل لعبة، والأعضاء الجدد هم محمد جمعة ممثل عن السالمية، ونصيب الرندي عن القرين، ومبارك القحطاني عن الساحل.

والمثير للاستغراب، والمضحك المبكي في الوقت ذاته، والذي أثار العديد من علامات الاستفهام هو مدى التناقض في موقف «أندية التكتل» وبالتحديد نادي التضامن الذي بارك وشكر الهيئة العامة للشباب والرياضة حين اعتمدت مرشحه فيصل فهد الحمد كعضو وممثل للنادي في اتحاد لعبة الكراتيه وفق القانون ذاته الذي يعترضون على تطبيقه في اتحاد اليد، حيث دخل الحمد بدلاً من أحمد مرشد الدويلة، الذي تقدم باستقالته من اتحاد الكراتيه بسبب خوض انتخابات النادي السابقة.

Ad