أكد الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبدالله الخميس أن اللجنة التنفيذية للملتقى الإعلامي العربي أعدت مجموعة من القضايا والعناوين المحورية المهمة لطرحها في الدورة السابعة من أعمال الملتقى الإعلامي، مبينا أن هذه القضايا تم اختيارها بعناية بما يتوافق مع متطلبات واحتياجات المؤسسة الإعلامية العربية في مشوارها نحو التطوير والريادة وكذلك بما يرتبط وتحديات المرحلة.

واشار الخميس الى أن الملتقى يعتبر فرصة حقيقية للتواصل بحيث يتيح للإعلاميين العرب عن طريق جدول أعماله الذي يزخر بالقضايا المتنوعة بأن يحدث نوعاً من أنواع التواصل والتلاحم الفكري والمهني، مما يجعل الطريق نحو التطوير والتحديث طريقاً سهلاً. كما أن الملتقى كحدثٍ سنوي يعتبر نقطة الالتقاء التي تلتقي حولها كل الآراء والأفكار والتوجهات مما يعطي الإعلاميين العرب والغربيين على حدٍ سواء فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر.

Ad

وقال ان المرحلة المقبلة تحمل في طياتها الكثير من التحديات التي فرضها واقع الأحداث والقضايا التي يشهدها عالمنا العربي، ولا يمكن لنا أن نتحدث عن تطوير الآلة الإعلامية العربية دون النظر إلي أدوات الإعلام نفسها وربطها بشكل عملي بالمناهج العلمية المتبعة في تطوير الإعلام ومؤسساته ومدى ملائمتها للواقع العربي.

وأضاف الخميس أن ذلك يضع على هيئة الملتقى الإعلامي العربي المزيد من المسؤولية نظراً لأهمية عقد الملتقى سنوياً والذي يضع ضمن أولوياته الأساسية إرساء نوع من التلاحم بين إعلاميي الوطن العربي والعمل على تقريب وجهات النظر فيما بينهم، وهذا الدور حيوي ومهم في كيفية مخاطبة الآخر.

وأوضح أن حجم المسؤولية زاد ثقله بعد ما أصبحت هيئة الملتقى الإعلامي العربي عضواً في اللجنة الدائمة للإعلام وفي مجلس وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية، الأمر الذي يجعل هيئة الملتقى مضطلعة بتطوير الإعلام والمساهمة في هذه العملية من خلال تكثيف العمل وإقامة العديد من النشاطات التي تصب في هذا الاتجاه، فالى جانب إقامة الملتقى الإعلامي العربي كحدث أساسي كل عام تقيم الهيئة التنفيذية عددا من الأنشطة الأخرى التي تسعى من خلالها الى تحقيق التقارب والتواصل وبناء جسور من الثقة والتعاون المشترك بين إعلاميي الوطن العربي ومؤسساته.