اختتمت رحلة الغوص الـ25 فعالياتها أمس، وعاد المشاركون الذين جرت لهم مراسم استقبال رسمي وشعبي حاشد على ساحل النادي البحري.

• الحمود: أهمية الرحلة في استذكار ما قدمه الآباء والأجداد من تضحيات للوطن

Ad

• القبندي: حصيلة وافرة من اللؤلؤ

• الراشد: عدد كبير من القماش «بطن» و«ذيل»

على وقع الأهازيج واليباب رست سفن رحلة الغوص الخامسة والعشرين مساء أمس على ساحل النادي البحري في ختام أسبوع تراثي شارك فيه اكثر من 190 شابا على متن عشر سفن تقليدا لمسيرة الآباء والاجداد في الغوص.

وأقامت لجنة التراث البحري في النادي البحري الرياضي الكويتي مراسم حافلة لاستقبال شباب الغوص تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، ممثلا بوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب سلمان الحمود وبمشاركة مسؤولي النادي وحشود الاهالي الذين استقبلوا النواخذة والجعدية والمجدمية والبحرية وسط مظاهر الفرح العارم.

وهنأ وزير الإعلام في كلمة له نيابة عن سمو الأمير بنجاح رحلة الغوص لهذا العام بما تحتويه من معان وعبر هامة جدا، تنقل من الأجداد إلى الأحفاد من خلال هذه الرحلة المهمة لاستذكار العبر بما قدموه من تضحيات وعطاء لوطننا الغالي الكويت.

وقال: "ما يميز رحلة العام الحالي مشاركة الأشقاء من دول مجلس التعاون من مملكة البحرين وسلطنة عمان، في تجسيد لوحدة المصير الخليجي المشترك وترجمة لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون".

وأضاف: "في هذه المناسبة نبارك نجاح رحلة الغوص، ونهنئ بهذا الصيد الوفير الذي حققه الأبناء، وما يميز هذه الرحلة هو مشاركة أكثر من 190 شابا في هذه الرحلة التراثية، وحسن الإعداد والتنظيم بإشراف كبار نواخذة الكويت من الرعيل الأول، وحرصهم على التواجد والمشاركة هو أساس هذا النجاح، والشكر موصول إلى النادي البحري الكويتي على رعايته لهذه الرحلة التراثية التي تحظى بدعم مباشر من سمو الأمير وولي عهده، ولتستمر الكويت في التقدم والازدهار تحت رعايتهما الكريمة وبتعاون الجميع".

وقال: "الكويت سباقة في تنظيم هذا التراث النشاطي البحري، وهذه ليست هي المرة الأولى التي تشارك فيها دول من مجلس التعاون، ونحن دائما نشجع الجميع على المشاركة للحفاظ على هذا التراث البحري الذي تشاركنا فيه جميع دول الخليج"، معتبرا أن أهداف هذه الرحلة تحققت بهذه المشاركة الكبيرة من الشباب.

500 لؤلؤة

بدوره، قال رئيس لجنة التراث البحري في النادي البحري علي القبندي: "اليوم انتهينا من حفل القفال لرحلة الغوص الخامسة والعشرين التي تحظى برعاية سامية من صاحب السمو، ولله الحمد وصلت جميع سفن الغوص سالمة وجميع أبنائنا بصحة".

وأضاف: "استمرت رحلة العودة من الغوص منذ الساعة السادسة صباحا حتى وصلوا إلى البندر في ساحل النادي البحري في الساعة 4.30 عصرا، وكانت الرحلة طويلة بعض الشيء بسبب هدوء الهواء".

وكشف القبندي أن "المحصول لهذا العام من المحار كان كبيرا وكذلك اللؤلؤ، وكانت الحصيلة الإجمالية للؤلؤ ما بين 450 و500 لؤلؤة من بينها دانة واحدة، وفي هذا العام شاركنا الأشقاء من سلطنة عمان ومملكة البحرين، ونأمل في العام المقبل أن تكون هناك مشاركة من جميع دول الخليج".

من جهته، قال النوخذة خليفة الراشد: "حصيلة هذا العام كبيرة مقارنة بالأعوام السابقة حيث حصلنا على عدد كبير من القماش بطن وذيل"، مشيرا إلى أن النادي البحري يحرص سنويا على تغيير الشباب المشاركين في الرحلة  لضمان مشاركة أكبر عدد منهم في رحلات الغوص.

وأضاف: "الرحلة لهذا العام كانت مريحة، ولم تحدث مشاكل تذكر خاصة أن الهواء كان هادئا والشباب كانوا مرتاحين طوال الرحلة وأدوا المطلوب منهم، وهذا ما نطمح اليه من رحلات الغوص".

وفور وصول شباب الغوص بدأت عملية عرض محصول المحار، ومن ثم عملية فتحه «الفلاق»، كما أقيم احتفال رددت خلاله أغاني البحار والتراث.