دشنت الشركة الخليجية للاتصال مشروع "بعد المغرب" الذي يعد واحدا من اكبر مشاريع السياحة الصحية في الكويت وذلك من خلال معالجة السمنة عبر رحلة سياحية الى المغرب يتم خلالها تفعيل البرامج النفسية والرياضية والغذائية.وقال المدير العام للشركة الخليجية للاتصال أنس الفلاح ان شركته وهي متخصصة في مجال الـcall center تختار عملاءها بعناية ما يؤكد الرغبة في تقديم الخدمة الأفضل للمواطن والمقيم.
وحول علاقة الشركة بمشروع "بعد المغرب" قال الفلاح انها انطلقت من اهمية هذا المشروع وتميزه عن غيره لذا "قررنا التسويق له عن طريق الصحافة المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي ايمانا من الشركة الخليجية للاتصال بأهمية مشكلة السمنة وضرورة القضاء عليها".وأضاف أن الشركة توفر الجهد والوقت لتحقيق رغبات المواطنين عبر القيام بمهام الاتصال بالجهات والشركات لتحقيق رغباتهم ، مشيرا الى أن الشركة رأت ان المشروع فيه رسالة انسانية يجب على الشركة أن تؤديها للمجتمع أكثر من النظر لعملية الربح المادي خصوصا وأن الكويت تعتبر من الدول المتقدمة في المعاناة من السمنة، لافتا الى أن المشروع يمكن أن يجد استجابة من المجتمع الكويتي خصوصا وأن الجميع لديه هاجس من السمنة التي تؤدي الى الامراض.مشاريع اجتماعيةوكشف الفلاح أن الشركة تسعى الى القيام بالعديد من المشاريع المشابهة سواء في مجال الصحة أو المشاريع الاجتماعية وغيرها بعد هذه التجربة مع شركة بعد المغرب.وقال انه من هذا المنطلق جاءت فكرة مشروع "أشوفك" الذي تقوم فلسفته على ان النفس البشرية غاية في التعقيد على عكس ما يتصوره كثير من الناس ولكل منها طبيعتها الخاصة لذا يتم التعامل مع كل مشترك في الدورات التدريبية باعتباره حالة فريدة ويصمم له برنامج خاص يلائم احتياجاته النفسية والجسدية حتى يتم تحقيق الهدف المرجو منه، وهو الامر الذي دعا لتأسيس شركة بعد المغرب السعودية.شركة بعد المغربومن جهته، أكد رئيس مجلس ادارة شركة بعد المغرب د.عبد الرحمن القريشي أن اسباب اختيار المملكة المغربية لتكون مقرا لتنفيذ هذا المشروع هي عوامل الأمان العالية بالاضافة الى انها بلد عربي سياحي من الطراز الأول.واضاف ان الرحلات مستمرة من الكويت الى المغرب بواقع رحلة كل موسم مشيرا الى وجود رحلات خاصة للعائلات يتم الترتيب لها مسبقا قبل الموعد بستة اشهر على الأقل.وقال القريشي ان الشركة في سبيلها الى تنفيذ مصحة علاجية متقدمة في احدى مناطق مراكش لتكون واحدة من اكبر المنتجعات العلاجية المتخصصة في هذا المجال مشيرا الى ان تكلفتها تصل الى 17 مليون دولار.واوضح القريشي ان الرحلة مدتها 14 يوما وتشمل مدن الدار البيضاء ومراكش واغادير وتصل تكلفتها الى 2500 دينار ويشرف على البرنامج التدريبي نخبة من المتخصصين في مجال التخسيس والمدربين الرياضيين الذين يتعاملون مع النظام المسبب للسمنة وليس مشكلة السمنة في حد ذاتها للوصول الى العلاج الأمثل والفعال.أما الاخصائية بمركز ريجيمي بشاير البدر فقالت ان المركز يشرف على البرنامج الغذائي للمشاركين كل بحسب حالته لافتة الى ان توعية المجتمع حول اضرار تلك الظاهرة لها دور كبير في السيطرة عليها.
اقتصاد
«الخليجية للاتصال» تدشن مشروع «بعد المغرب»
11-03-2013
بصدد تنفيذ منتجع في مراكش بتكلفة 17 مليون دولار
قال أنس الفلاح إن «الخليجية» توفر الجهد والوقت لتحقيق رغبات المواطنين عبر القيام بمهام الاتصال بالجهات والشركات لتحقيق رغباتهم.
قال أنس الفلاح إن «الخليجية» توفر الجهد والوقت لتحقيق رغبات المواطنين عبر القيام بمهام الاتصال بالجهات والشركات لتحقيق رغباتهم.