أشار تحليل تقني خاص بشركة» ببيتك  للأبحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» عن أداء مؤشر سوق مسقط 30 – إلى احتمال أن يرى المؤشر المزيد من الارتفاع في حال زيادة كميات التداول رغم التذبذب الذي شهده في الفترة الماضية وكان تأثيره مباشرا وحرجا على مستثمري الفترات القصيرة.

واضاف التحليل ان مستثمري الفترات المتوسطة والطويلة يمكنهم فبإمكانهم متابعة استثمارهم طالما بقي المؤشر متصاعدا، بينما تأتي إشارة التصفية في حال تراجعه إلى مستويات أدنى من 6.247 نقطة و6.156 نقطة. 

Ad

وذكر انه عقب بلوغ مؤشر سوق مسقط 30 لارتفاع لم يشهده منذ شهر فبراير من عام 2011 وذلك في شهر أغسطس الماضي بملامسته مستوى 6.926 نقطة، تراجع المؤشر على إثر عمليات جني الأرباح إلى مستوى قريب من (الدعم الواقع نسبة 61.8 في المئة لإحداثيات فيبوتاتشي الواقعة بين 5.356.82 – 7.044.36 نقطة) عند مستوى 6.399 نقطة. وخلال تراجع المؤشر تقاطع مع معدله المتحرك قصير الأجل، معطيا بذلك إشارة لمستثمري الفترات القصيرة لتصفية استثمارهم عند مستوى أدنى من 6.590 نقطة وذلك قبل أن يتابع تراجعه إلى أدنى مستوياته للفترة عند 6.379 نقطة في 9 سبتمبر.

وقال التحليل انه تمكن عقب ذلك مستوى الدعم الواقع عند (61.8 في المئة) من إيقاف التراجع وعكس اتجاه المؤشر نحو الارتفاع من جديد إلى نقطة اتخاذ قرار الاستثمار عند مستوى 6.593 نقطة حاليا وذلك لمستثمري الفترات القصيرة. وقد يرى المؤشر المزيد من الارتفاع في حال شهد السوق زيادة في كميات التداول. علما أن مؤشر القوة النسبة RSI محايدا في الوقت الحالي عند مستوى أدنى من خط مقاومته.

واشار الى أن الوضع يبقى حرجا لمستثمري الفترات القصيرة حيث بإمكانهم البدء في تجميع الأسهم عند المستوى الحالي، وزيادة عمليات الشراء في حال تمكن المؤشر من تخطي مستوى المقاومة القريب والواقع عند نسبة 76.4 في المئة عند 6.646 نقطة. بينما من الجهة الأخرى، فإن أي تراجع إلى أدنى من مستوى الدعم الحالي الواقع عند 6.577 نقطة سيعطي بالتالي إشارة للخروج من الاستثمار من جديد لمستثمري هذه الفترة.

وذكر ان مستثمري الفترات المتوسطة والطويلة فبإمكانهم متابعة استثمارهم في الوقت الحالي مع بقاء المؤشر متصاعدا نسبة لهذه الفترتين، بينما تأتي إشارة التصفية في حال تراجعه إلى مستويات أدنى من 6.247 نقطة و6.156 نقطة لمستثمري الفترتين المتوسطة والطويلة على التوالي.