تلونت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية بالأخضر مع ختام تعاملاتها في آخر جلسات الأسبوع وذلك عقب ارتفاع المؤشر السعري بنسبة محدودة بلغت 0.07 في المئة فقط أي بمقدار 4.22 نقاط ليبلغ مستوى 6409.04 نقطة، وكانت المؤشرات الوزنية اكثر ارتفاعا نسبيا حيث نما المؤشر الوزني حوالي نصف نقطة مئوية وتعادل 1.97 نقطة واصلاً إلى مستوى 430.72 نقطة، إلا أن الأبرز كان مؤشر "كويت 15" الذي أضاف 0.7 في المئة بعد ارتفاعه 7.13 نقاط إلى قيمته ليصعد إلى مستوى 1036.01 نقطة، مستفيداً من التداولات الخضراء على معظم أسهم قطاع البنوك وفي مقدمتها سهم وطني الذي أقفل على سعر دينار بعد انخفاضه دون هذا منذ نحو عام.

واستمر شح التداولات الذي بدأ أمس الأول حيث تراجع النشاط بنسبة 15 في المئة قياسا بالجلسة الماضية  وتداول أمس 256.5 مليون سهم، بينما استمرت القيمة عند مستوياتها أمس الأول 24.9 مليون دينار وجرى تنفيذها عبر 5025 صفقة خلال الجلسة.

Ad

أعطال فنية

سجل أداء سوق الكويت للأوراق المالية أداء متماثلا في بدايته ونهايته حيث بدأ اخضر وتراجع وسط ضغوط بيع على أسهم صغرى بهدف التجميع توقفت خلال آخر نصف ساعة لتنتقل إلى شراء وكانت شرارتها أسهم أنوفست وبتروغلف وبوبيان دق حيث ربح الأولان بالحد الأعلى بينما اقفل الأخير على مكاسب بحوالي ثلاث وحدات.

واستمر تدفق السيولة عند مستويات جلسة الأربعاء حيث لم يشهد تغيرا بينما كانت خسارة النشاط 15 في المئة نتيجة عامل خارجي هو عطل شبكة بعض الوسطاء مع السوق وعدم وصول أوامرهم.

وكان سهم الوطني الداعم الاكبر لتداولات أمس رغم سيولته المنخفضة نسبيا ولكن بلوغه مستوى الدينار قد يعطي إشارات ايجابية مستقبلية ويضيف قدرا من الثقة إلى تداولات الأسهم القيادية خصوصا قطاع المصارف الذي كان داعما رئيسيا لتداولات جلسة الخميس رغم تصدر الأسهم الصغرى النشاط والسيولة.

أداء القطاعات

سجلت سبعة قطاعات نمواً في مؤشرها كان أفضلها تكنولوجيا (479.38) بضمه 6.43 نقاط إليه، ثم سلع استهلاكية (637.31) ومواد أساسية (515.91) اللذين ارتفعا بمتوسط قدره 5.5 نقاط، فيما تراجع مؤشر أربعة قطاعات وبمعدلات متفاوتة كان أقصاه بمقدار 4.23 نقاط من نصيب رعاية صحية (447.83) ثم 2.77 نقطة للنفط والغاز، وثبت مؤشر قطاعين فقط هما منافع (500) وأدوات مالية (540.98).

وتصدر النشاط سهم المستثمرون بكمية تداول (27.3) مليون سهم، تلاه الخليجي (21.9) ثم أنوفست (20.1) وأسواق (18.8) وتمويل خليج (13.8)، وهي تشكل مجتمعة ما نسبته 40 في المئة من إجمالي النشاط.

وجاءت صدارة قائمة الأسهم المرتفعة تحصيلات (55 فلساً) بحصده أرباحاً تعادل 10 في المئة، عقبه بتروغلف (116 فلساً) بتسجيله نسبة 9.4 في المئة، ونال المرتبة الثالثة أنوفست (73 فلساً) بكسبه ما نسبته 7.4 في المئة، وصعد المستقبل (160 فلساً) إلى المرتبة الرابعة مع نموه بنسبة 6.7 في المئة، وحصل على المرتبة الخامسة أسواق (43.5 فلسا) المرتفع بواقع 4.8 في المئة، وفي المقابل هبط العيد (120 فلساً) بنسبة 14.3 في المئة ليكون صاحب المرتبة الأولى ضمن قائمة الأسهم المنخفضة، تلاه بترولية (375 فلساً) بنسبة 6.3 في المئة، وجاء كفيك (64 فلساً) في المرتبة الثالثة بتحقيقه خسارة بنسبة 5.9 في المئة، وفقد كميفك (43.5 فلسا) ما نسبته 5.4 في المئة من قيمته ليأتي في المرتبة الرابعة، وكانت الخامسة من نصيب أجيال (144 فلساً) المنخفض بواقع 5.3 في المئة.

لقطات من شاشة التداول

● سجلت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية مكاسب مبكرة أمس غير أنها كانت محدودة ولم تتجاوز 3 نقاط على مستوى مؤشر السوق السعري ليتداول عند مستوى 6408 نقاط، وسجل الوزني ارتفاعا بنصف نقطة وضعته قريبا من مستوى 430 نقطة، وربح كويت 15 كذلك 1.5 نقطة ليتداول عند مستوى 1030.4 نقطة.

● تراجع نشاط الدقائق الخمس الأولى بعد فتور تداولات أسهم مستثمرون وخليجي التي كانت تدعمه بقوة واستقر عند 12 مليون سهم بقيمة مليوني دينار عبر 3250 صفقة.

● ربحت مؤشرات خمسة قطاعات بداية الجلسة بقيادة نفط وغاز بمكاسب وصلت إلى 4 نقاط بينما تراجع قطاعان هما خدمات استهلاكية وخدمات مالية واستقرت البقية دون تغير أو تداول.

● تصدر النشاط سهم السلام متداولا 2.3 مليون سهم تلاه الرابطة بكمية مقاربة وكذلك منشآت بأكثر من مليوني سهم وحل رابعا مستثمرون متداولا 1.5 مليون سهم فقط تلاه تمويل الخليج بتداول 1.2 مليون سهم.

● تصدر الرابحين اول خمس دقائق سهم مركز سلطان مرتفعا 3.7 في المئة تلاه عارف طاقة 3.4 في المئة ومنشآت ثالثا مضيفا 2.8 في المئة وحل رابعا سهم صكوك بمكاسب 2.3 في المئة وبترو غلف خامسا مستفيدا 1.9 في المئة، بينما خسر السور 4 في المئة وكان الأكثر خسارة تلاه كويتية 3.8 في المئة واسهم ميادين اسمنت خليج والتخصيص.