استغرب مرشح الدائرة الرابعة مفوز فواز المطيري صمت الحكومة المطبق تجاه ظاهرة شراء الأصوات والمالي السياسي التي أصبحت مكشوفة للعلن وواضحة وضوح الشمس في الدوائر الخمس، مؤكداً أن هذا الصمت يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الحكومة.وأكد المطيري في تصريح صحافي أن مستقبل الكويت ليس للبيع، وأن بيع الأصوات وشراءها ليسا فقط خروجا على القانون باعتبارهما جريمة، بل خروج على الدين، إذ لعن الله الراشي والمرتشي، وعلى العادات والتقاليد والأخلاق وشيم الكرام، لأنه خيانة للوطن ونشر للفساد، كما أنها تخالف الدين والقانون ويجب الوقوف امامها بكل حسم وصرامة.
وأشار إلى أن شراء الأصوات لا يتمثل في دفع الأموال نقدا للناخبين فقط، بل هناك وسائل أخرى تدخل في باب شراء الأصوات كتقديم الهدايا الثمينة، محملاً الحكومة مسؤولية محاربة شراء الأصوات، متسائلاً: "كيف نثق بمن اشترى الأصوات أن يشرع لنا القوانين؟! مبينا أن عملية شراء الأصوات تحمل تأثيرات سلبية في المسيرة الديمقراطية في البلاد، عبر وصول أشخاص غير أكفاء إلى قبة البرلمان، وتعتبر مدمرة للمسيرة الديمقراطية، لأن هذه العملية تؤدي إلى وصول نواب إلى المجلس ليسوا على قدر المسؤولية.وطالب الحكومة بمحاربة هذه الظاهرة، "لأننا مقبلون على معركة انتخابية في مرحلة شديدة الحساسية تمر بها البلاد"، مشيراً إلى أن الحكومة عليها مسؤولية كبيرة يجب ألا نغفلها مثلما كانت تعمل في السنوات الماضية.وأعرب عن ثقته بوعي المواطنين، إناثا وذكورا، وقدرتهم على تمييز الأفضل لتمثيلهم تحت قبة البرلمان، بعيدا عن أي محاولات لشراء الأصوات، مؤكداً ان المواطن الكويتي لا يباع ولا يشترى، وسيظهر معدنه الأصيل في اختيار ممثليه يوم الاقتراع، بعيدا عن أي طائفية أو قبلية أو تعصب حتى تصل سفينة الكويت إلى بر الأمان.
برلمانيات
مفوز المطيري: شراء الأصوات جريمة
20-07-2013