حظيت الزيارة التي قام بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لتركيا باهتمام إعلامي واسع نظرا لتزامنها مع تطورات إقليمية ودولية، وحرصت وسائل الإعلام التركية على إبراز هذه الزيارة التاريخية.

واعتبرت صحيفة "يني شفق" التركية الموالية للحكومة الزيارة قفزة نوعية تشهدها العلاقات التركية - الكويتية مشيرة إلى أن هذه الزيارة والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين ستلعب دورا كبيرا في التقارب بين البلدين أكثر في المرحلة القادمة.

Ad

من جهتها رأت صحيفة "صباح" كبرى الصحف التركية أنه ليس هناك ما يدعو للاستغراب أن تلقى زيارة سمو أمير دولة الكويت إلى تركيا اهتماما بالغا من الصحافة والدوائر السياسية التركية استنادا الى التقارب والتعاون التركي الكويتي الذي يشكل نموذجا مميزا للعلاقات الإسلامية - الإسلامية.

ونوهت الصحيفة بالاتفاقيات التي وقعت بين البلدين مشيرة إلى أنها ستساهم في تأسيس أرضية صلبة وقوية لتعزيز علاقات البلدين في جميع المجالات.

وقالت صحيفة "زمان" الإسلامية إن زيارة سمو أمير دولة الكويت لتركيا تكتسب أهمية خاصة لكونها تأتي في ظروف دقيقة وتاريخية تمر بها المنطقة العربية كما تعكس الزيارة الثقل الكبير الذي تتمتع به تركيا على المستويين الإقليمي والعالمي. كما تحمل الزيارة معاني ودلالات إقليمية ودولية مهمة وعميقة تؤكد البعد الاستراتيجي للعلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط بين الشعبين والدولتين على جميع المستويات والصعد.

ووصفت صحيفة "أكشام" الزيارة بأنها فرصة لتأكيد التطور الكبير الذي تشهده العلاقات التركية - الكويتية في الوقت الحالي مشيرة إلى أن الروابط بين الشعبين التركي والكويتي ازدادت قوة ومتانة.

وتوقعت صحيفة "ستار" أن توسع هذه الزيارة حجم التعاون بين البلدين في ظل معطيات إيجابية مفادها أن الكويت تحتل صدارة قائمة الاستثمارات العربية في تركيا وأن حجم التبادل التجاري بينهما بلغ 700 مليون دولار العام الماضي.

من جانبها أكدت صحيفة "تركيا" أن لقاء سمو الامير بالرئيس التركي يشكل محطة مهمة وعلامة بارزة في عمق العلاقة التاريخية والمتجذرة بين الكويت وتركيا حكومة وشعبا.

واهتمت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية بنتائج زيارة سمو أمير دولة الكويت لتركيا حيث كتبت في عنوانها "أكد الزعيمان حرص البلدين على استقرار الأمن والاستقرار في المنطقة".

كما بينت وكالة "إخلاص" للأنباء التركية الخاصة أن سمو امير دولة الكويت أجرى خلال زيارته لتركيا مباحثات مع كبار المسؤولين الأتراك تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى بحث مجريات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتطورات الأحداث فيها.

وفي السياق ذاته أكدت شبكة "إن. تي. في" الإخبارية أهمية زيارة سمو امير دولة الكويت لتركيا في ظل ما تشهده المنطقة من مستجدات خطيرة في سورية والعراق وفلسطين.

كما أجمع العديد من المحللين السياسيين الأتراك على أن هذه الزيارة ستحدث نقلة نوعية وانتعاشا كبيرا على كافة الصعد ستدر بالفائدة على كافة دول المنطقة وستزيد من قوة العلاقات بين البلدين نظرا لمكانة دولة الكويت ودورها الرائد إسلاميا وإقليميا ودوليا ولسياستها الحكيمة ودعمها لقوى الخير والبناء والسلام.