دعا إلى إزالة 3 منازل في «أم قصر» لإنجاز المهمة 31 الجاري
أكد مبعوث الامم المتحدة الخاص للعراق مارتن كوبلر امس الاول أن «المعلم الرئيسي» لتطبيع العلاقات بين العراق والكويت سيكون «الانتهاء من أعمال صيانة العلامات الحدودية»، التي «يجب أن تتم» قبل نهاية هذا الشهر.وأشار كوبلر في جلسة مفتوحة خصصها مجلس الأمن الدولي لمناقشة عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) التي يترأسها الى «التقدم المحرز نحو تطبيع العلاقات بين العراق والكويت بما في ذلك خطوات العراق الإيجابية نحو الوفاء بالتزاماته المتبقية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة»، مشددا على أن «المعلم الرئيسي في هذه العملية سيكون الانتهاء من أعمال صيانة العلامات الحدودية».وأضاف أن ازالة العقبات على طول الحدود وخصوصا ثلاثة منازل في «أم قصر» هو «خطوة ضرورية»، لكنه أقر بأن «هذه الخطوة حساسة وصعبة سياسيا للعراق، ومع ذلك يجب أن تتم في موعد أقصاه 31 مارس» الجاري.وحث كوبلر بغداد على قبول الأموال الكويتية التي خصصتها الأمم المتحدة لتعويض المزارعين العراقيين عملا بقرار المجلس 899، معربا عن أمله أن يؤدي هذا التقدم إلى توافق في الآراء بشأن «القضايا العالقة بما في ذلك ملف المفقودين الكويتيين والممتلكات الوطنية».ولفت الى أنه لمس خلال زيارته الأخيرة للكويت في وقت سابق هذا الشهر «روحا من التفاؤل مع القيادة الكويتية»، مرحبا «بالزيارة المرتقبة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى بغداد في المستقبل القريب».من جانبه، أعرب السفير العراقي حامد البياتي عن أمله أن يتم إنجاز صيانة العلامات الحدودية في موعدها «لاغلاق واحدة من أهم القضايا بين البلدين وتمهيد الطريق لبناء العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة ولخروج العراق من الفصل السابع».وشدد البياتي على أن حكومته «ستواصل تطوير علاقاتها مع جميع دول المنطقة وخاصة مع دولة الكويت»، وحث المجلس على مساعدة العراق للخروج من الفصل السابع الذي فرض بسبب «جريمة غزو الكويت من قبل صدام حسين الذي جعل العراق يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين».
محليات
كوبلر: إتمام صيانة العلامات الحدودية سيكون معلماً في تطبيع العلاقات بين العراق والكويت
23-03-2013