قال نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة في شركة البترول الوطنية بدر السميط ان الشركة تخطت خطر تهديد الاختراقات الإلكترونية ولديها خطط لتفعيلها وقت الحاجة.

وأضاف السميط في تصريحات صحفية على هامش احتفال الشركة بتسلم شهادة نظام إدارة السلامة الغذائية (ISO 22000:2005 FSMS) أن "البترول الوطنية" تولي اهتماما خاصا بالعاملين معتبرا أن تأهيل مطابخ الشركة والمصافي دليل على حرص الشركة على صحة العاملين.

Ad

ولفت إلى أن هناك 50 إطفائيا جديدا تم توزيعهم على مصافي الشركة والتسويق المحلي في منطقتي الأحمدي وصبحان.

الأمان الغذائي

ومن جانبه، قال رئيس فريق إدارة التوريد رئيس فريق السلامة الغذائية في شركة البترول الوطنية أحمد رمضان انه أصبح من الضروري التعرف على مخاطر التلوث التي قد يتعرض لها الغذاء لذا ارتأت دائرة الخدمات العامة تطبيق وتطوير احدث الوسائل العلمية والعملية لتوفير الأمان الغذائي والتأكيد على عدم وجود حلقات ضعف في مراحل إعداد الوجبات ومنع وصول الأخطار الغذائية لموظفي الشركة وذلك بتطبيق نظام إدارة السلامة الغذائية.

وأضاف رمضان أنه تم طرح وترسية مناقصة خاصة بتزويد دائرة الخدمات العامة بمنسقي نظام إدارة السلامة الغذائية واختصاصيي التغذية ودمج خدمة التحاليل الميكروبيولوجية والكيميائية وفصلها عن عقود التغذية.

وبين ان الإدارة قامت بطرح وترسية مناقصة خاصة بتأهيل المطابخ المركزية لنظام إدارة السلامة الغذائية من قبل طرف خارجي وفصل التأهيل عن عقود التغذية، إضافة إلى تطوير عقود التغذية الجديدة بما يتناسب مع نظام إدارة السلامة الغذائية وتفعيل أدوار منسقي نظام إدارة السلامة الغذائية، وتطبيق نظام إدارة السلامة الغذائيةISO 22000 FSMS والتحقق من مطابقته لمتطلبات المواصفة العالمية ودمج نظام إدارة السلامة الغذائية بكافة المطابخ المركزية.

اعتماد عالمي

واشار الى ان تم التدقيق على نظام إدارة السلامة الغذائية ISO 22000 FSMS وتأهيل جميع المطابخ المركزية في كل من مصفاة ميناء الأحمدي ومصفاة ميناء عبدالله وميناء الشعيبة والحصول على الاعتماد العالمي، مؤكدا أن هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة.

وحول الخطة المستقبلية أفاد الرمضان أن العمل جار على التطبيق المرحلي المجدول لدمج برنامج ISO/TS 22002-1 وذلك لتأكيد فاعلية العناصر الرئيسية للنظام وتطويره، إضافة إلى إصدار اشتراطات نظام إدارة السلامة الغذائية لغير العاملين بالأغذية ودمجها بالعقود الانشائية والخدمية.