استغرب النائب د. مشاري الحسيني تصريحات المسؤولين في وزارة الصحة، عند رغبتهم في استلام حدود موقع توسعة مستشفى الجهراء، الذي أقره المجلس البلدي.

Ad

وأضاف النائب الحسيني أن هذه التصريحات ليس لها إلا تفسيرين اثنين لا ثالث لهما، أولهما أن مسئولي ومسئولو وزارة الصحة، يرغبون في اختلاق المشاكل، وافتعال العقبات من أجل تبرير التأخير في توسعة المستشفى التي ينتظرها عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين، بعد أن ضاقت بهم جنبات المستشفى الحالي الذي أصبح غير قادر على استيعاب هذا الكم الكبير من المراجعين أوالتفسير الثاني أن المجلس البلدي لا يعرف كيف يعمل، فهل يعقل أن توجد 105 آلاف متر مربع في منطقة حيوية بجانب مستشفى الجهراء، ولا يعلم المجلس أو البلدية أن هذه المساحة الكبيرة غير مسموح بها!.

ولا شك أن أي من التفسيرين هو كارثة بحد ذاته، لكن الكارثة الأكبر من ذلك هي أن قضية توسعة مستشفى الجهراء هي رغبة أميرية سامية، أبداها سموه بعد أن سمع العديد من الشكاوى والذي يصرخ منذ سنين بأن المستشفى لم تعد قادرة على استيعاب هذا الكم الهائل من المراجعين، فالمستشفى تم إنشاؤها في الثامن عشر من فبراير عام 1981م، وبعد مرور أكثر من ثلاثين عاما تضاعف فيها سكان الجهراء أكثر من مرة بقي المستشفى على حاله، ما جعله غير مطابق لمعايير الصحة العالمية من حيث التجهيزات الطبية بالنسبة لعدد السكان.