أكدت كتلة الأغلبية في المجلس المبطل أن الخطابات التي ألقاها نواب سابقون تمثّل توجهها شكلاً ومضموناً، مشددة على أن المخرج الوحيد للأزمة الحالية هو الالتزام الصادق والكامل بقواعد النظام الدستوري، والعمل بأحكامه.وشددت الكتلة، في بيان أصدرته أمس ويحمل توقيع 32 من أعضائها عقب اجتماعها بديوان النائب السابق أحمد السعدون مساء أمس الأول على التزامها وتضامنها مع ما ورد في الخطابات السياسية التي صرح بها النواب السابقون فلاح الصواغ، وبدر الداهوم، وخالد الطاحوس، ومسلم البراك، ود. فيصل المسلم، وأسامة المناور، "فهي تمثّل توجهاً جماعياً للأغلبية باعتبارها تعبيراً صادقاً عن الحالة السياسية للمرحلة التاريخية التي طرحت فيها هذه الخطابات، كما نؤكّد أن أسبابها لا تزال قائمة حتى الآن، وبما يحتّم توجيه الخطاب للأمير بصفته رئيساً للدولة، وهي خطابات تمثّل توجه الأغلبية النيابية بشكلها ومضمونها".
وأكدت أن "استمرار الملاحقات الأمنية والقضائية للمعارضين السياسيين لا يوفّر غطاء سياسياً مقبولاً، كما أنها لا تمثّل حلاً أو مخرجاً لأزمة افتعلتها السلطة، كما أن إقحام النيابة العامة والمحاكم في هذا الصراع أصبح أمراً واضحاً وهدماً لأساس من أسس الاستقرار في المجتمع".ودعت الكتلة القواعد الشعبية إلى "مقاطعة كل صحيفة أو قناة أو منبر يعمل على تحقيق الأغراض المشبوهة التي تدعو وتسوق لها هذه المؤسسات".
آخر الأخبار
«أغلبية 2012»: الخطابات الموجهة إلى رئيس الدولة تعبِّر عن موقفنا جميعاً
01-02-2013