قال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة اللواء. متقاعد فيصل الجزاف إن كل مراحل الانتعاش والعصور الذهبية في الألعاب الرياضية بدولة الكويت ارتبطت بشكل مباشر بانتعاش وحيوية الرياضة المدرسية، مؤكداً أنها رافد حيوي لتغذية صفوف الأندية والمنتخبات الوطنية.

وأضاف الجزاف، خلال حضوره أمس الأول حفل ختام مشروع تحفيز النبوغ الرياضي ومشروع المراكز التدريبية الرياضية الذي تتعاون فيه الهيئة مع وزارة التربية بمدرسة سعد بن عبادة الابتدائية بالعديلية، أن هيئة الشباب في إطار رسالتها لتطوير مسيرة العمل الشبابي والرياضي حرصت بالتعاون مع وزارة التربية على منح الرياضة المدرسية حيزا كبيرا من الاهتمام والدعم في خطة التنمية من خلال مشروع تحفيز النبوغ الرياضي الذي يهتم بدرجة كبيرة باكتشاف المواهب وصقلها ومنحها الفرصة لإطلاق طاقاتها وإبداعها.

Ad

دعم الرياضة المدرسية

وأكد الجزاف حرص الهيئة على تكثيف التعاون مع وزارة التربية لدعم الرياضة المدرسية وتوسيع قاعدة الممارسين للرياضة، بالإضافة إلى تعزيز دور الرياضة في حياة هذه الأجيال الصغيرة، حيث لم تعد الرياضة في عالمنا مجرد وسيلة لتنمية اللياقة البدنية وشغل أوقات الفراغ، بل أصبحت ركيزة أساسية للوقاية من الأمراض والوصول إلى مجتمع نشيط لديه مهارات المنافسة والإبداع والتفوق في جميع المجالات.

وحضر الحفل الموجه العام للتربية البدنية بوزارة التربية د. غانم السهلي ود. مساعد الكريباني مدير إدارة الدراسات والتخطيط بالهيئة ومسؤول مشروع تحفيز النبوغ الرياضي، إضافة إلى موجهي التربية البدنية بمناطق العاصمة والأحمدي ومبارك الكبير عبدالرضا البصري وناصر بنيان ووليد عايش، والموجهة العامة ومسؤولة مراكز التدريب وفاء العيد ومديرة مدرسة سعد بن عبادة مريم الحشاش.

وقد اشتمل برنامج ختام النشاط على إقامة لقاءات بين لاعبي المناطق التعليمية الثلاث الاحمدي والعاصمة ومبارك الكبير في الألعاب الأربع التي تمارس في هذه المراكز، وهي القدم واليد والجمباز وكرة الطاولة.

وأقيم حفل الختام بصالة المدرسة حيث قدم الطلبة عرضا فنيا موسيقيا رائعا تغنى بحب الوطن وتفاعل معه باقي الطلبة، كما تم تكريم مدير عام الهيئة ومدير المشروع وموجهي وزارة التربية ومديرة المدرسة، إضافة إلى توزيع الكؤوس على المناطق التعليمية الثلاث.

السهلي: استكمال مميز لما بدأته «الهيئة»

أعرب الموجه العام للتربية البدنية بوزارة التربية د. غانم السهلي أن هذا المشروع يعد بمنزلة استكمال مميز لما بدأته الهيئة مع وزارة التربية منذ سنوات بتجربة مراكز التدريب المشتركة والتي تقام حاليا في مناطق الاحمدي والعاصمة ومبارك الكبير التعليمية.

وقال السهلي إن تلك التجربة ستمتد العام المقبل إلى مناطق حولي والفروانية والجهراء، مؤكدا أهميتها في دعم مستوى الرياضة المدرسية وتمكينها من إبراز المواهب التي تغذي الكيان الرياضي في كل الألعاب.

الكريباني: مشروع متكامل لتحفيز النبوغ

قال مدير إدارة الدراسات والتخطيط بالهيئة العامة للشباب والرياضة د. مساعد الكريباني إن إقامة هذه المراكز واستثمارها في اكتشاف المواهب هي أحد الجوانب المهمة في مشروع متكامل لتحفيز النبوغ الرياضي الذي تتبناه الهيئة ضمن مشاريع خطة التنمية.

وأضاف الكريباني أن البداية اقتصرت على ثلاث محافظات، على أن تمتد إلى باقي المحافظات الموسم المقبل، مبيناً أن الهيئة تقوم بدعم وتوفير احتياجات هذه المراكز التي يتم التدريب بها بفترة الظهيرة.

وثمّن دعم واهتمام مدير عام الهيئة ومتابعته عن كثب وتذليل جميع المعوقات التي تعترض العمل، مشيداً بتعاون وجهود وزارة التربية وموجهي المناطق التعليمية والقائمين والمشرفين على المشروع منها.