أعلنت شركة زين شراكتها الرئيسية لمهرجان "هلا فبراير" والذي تتزامن فعالياته هذا العام مع احتفالات الكويت الوطنية بمرور 52 عاما على الاستقلال ومرور 22 عاماً على التحرير.

وذكرت الشركة التي تحتفظ بريادة قطاع الاتصالات في الكويت أنها تعتز برعايتها لهذا المهرجان الذي احتضنت فعالياته منذ العام الأول لولادته، فهو واحد من أكبر الكرنفالات الوطنية التي تهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، وذلك من خلال الترويج للقطاع السياحي التسويقي.

Ad

وقال مدير إدارة العلاقات والاتصالات في شركة زين الكويت وليد الخشتي ان مهرجان "هلا فبراير" يحمل هذا العام طعماً خاصاً مُحلّى بنكهة وطنية، فهو يتزامن مع مرور 52 عاما على الاستقلال، ومرور 22 عاماً على أعياد التحرير، كما أنه يواكب مرور 7 سنوات على تولي سمو الأمير مقاليد الحكم.

وأشار الخشتي إلى أن المهرجانات الوطنية دائماً ما تصنع حالة من الحراك في النشاط التجاري والاقتصادي في العديد من الدول والبلدان، ومؤخراً بات مهرجان "هلا فبراير" عنواناً لهذه النوعية من الاحتفالات على مستوى المنطقة، مبيناً أن المهرجان لا يقدم ذلك فحسب فهو يقدم العديد من المظاهر الاجتماعية والثقافية والرياضية التي تضفي عليه أجواء أسرية وعائلية.

وأفاد بقوله: "شركة زين طالما اعتبرت نفسها شريكاً رئيسياً للمجتمع الكويتي وهي تجد في هذا الكرنفال الوطني الفرصة لتحقيق وتعزيز هذا المفهوم"، مبيناً أن زين حققت العديد من الإنجازات المتميزة في هذا الاتجاه بدعمها العديد من البرامج الاجتماعية المختلفة.

وذكر الخشتي أن شركة زين دخلت عصرا جديدا وهو مرحلة تحدي تكنولوجيا المعلومات، مشيراً إلى أن الشركة قادرة على كشف ملامح هذا العصر من خلال توفير الأفضل باستمرار والذي يشبع رغبات وطموحات عملائها.

واوضح: "ستواصل شركة زين من خلال العلاقة الطيبة التي تجمعها مع عملائها والنابعة عن الدراية والخبرة الكبيرة في معرفة احتياجاتهم، المحافظة على الجودة والتنوع في طبيعة الخدمات المتطورة والمبتكرة التي تطرحها رغبة منها في تقديم الأفضل دائماً".