العمر يتحدث عن التطورات الاقتصادية واستعادة الكويت لريادتها التجارية

Ad

يشارك بيت التمويل الكويتي (بيتك) في مؤتمر مؤسسة يورومنى العالمية السنوي الذي يعقد في الكويت في 8 ابريل الجاري بالتعاون مع وزارة المالية، تحت عنوان "الاستدامة المالية والقدرة التنظيمية-تحدي التغيير" بورقتي عمل من الرئيس التنفيذي في "بيتك" محمد سليمان العمر ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في شركة بيت إدارة السيولة المملوكة لـ"بيتك" عماد المنيع، وذلك ضمن جهود "بيتك" للمساهمة في تعزيز الجانب الفكري والمنهجي في التصدي للقضايا الاقتصادية المختلفة.

وسيركز المؤتمر، الذي عقد بنجاح على مدى خمس سنوات مضت، هذا العام على التحديات المالية التي تواجه الكويت، ويقدم تحليلا ماليا متعمقا لاقتصادها.

تغيير مكانة الكويت

وسيقدم العمر في المؤتمر الذي يضم نخبة من الكويتيين في مجال السياسة الاقتصادية بالإضافة إلى المستثمرين الدوليين، من خلال جلسة حوارية مع ريتشارد بانكس، رؤية تتناول جانبا من القضايا الرئيسية محل النقاش، وأبرزها كيف يمكن أن تتغير مكانة الكويت وتحتل الموقع اللائق بها في المنطقة والعالم خاصة مع توافر إمكانيات وقدرات عديدة تؤهلها وتميزها عن الدول الأخرى، نظرا لما تتمتع به الكويت من إمكانات مالية وقدرات بشرية وخبرات وتشريعات يمكن أن توفر انطلاقة مهمة واستعادة الكويت لريادتها التجارية بالمنطقة.

كما يتناول العمر كذلك بعض القضايا الأخرى مثل وضع الأسواق المالية، واستراتيجية الاقتصاد الكلي ونقاط المخاطر المحورية، في إطار التركيز على قدرة الكويت على اتخاذ قرارات لخلق الاستدامة المالية للمستقبل،على ضوء واقع الاقتصاد الحالي والتطورات المستقبلية الممكنة، والتغيرات الجارية في الوضع الاقليمى والعالمي من الناحية الاقتصادية.

ويشارك نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في شركة بيت إدارة السيولة المملوكة لـ"بيتك" عماد المنيع في إحدى جلسات المؤتمر حيث يتحدث عن دور الصكوك التي تعد البديل الشرعي للسندات في توفير التمويل للشركات والحكومات، لتمكينها من تنفيذ خططها التوسعية وانجاز مشاريعها بما تتميز به الصكوك كمنتج شرعي أصبح مقبولا على مستوى الأسواق العالمية، ومدى إمكانية أن تكون الكويت مركزا إقليميا وعالميا لإصدار الصكوك.

مشاركة «بيتك»

ويؤكد المنيع كذلك الدور الهام والمحوري لـ"بيتك" في مجال إصدار الصكوك على مستوى العالم سواء للشركات او الحكومات حيث بلغت مشاركاته في هذا المجال أكثر من 5 مليارات دولار، وكان آخر أهم الصفقات التي رتبها، صفقة صكوك سيادية للحكومة التركية بقيمة 1.5 مليار دولار.

وتعد مشاركة "بيتك" في مؤتمر يورومنى استمرارا لجهوده على كافة الأصعدة، بما يدعم توجهات الحكومة، ودعوة سمو الأمير إلى عودة الكويت مركزا ماليا مهما ومؤثرا في المنطقة والعالم، وإطلاق قدرات القطاع الخاص، والعمل على خدمة الاقتصاد الوطني، وتنمية كوادر بشرية مؤهلة ومدربة تثري جهات العمل المختلفة من خلال القيام بالدور الاستراتيجي المنوط بـ"بيتك" بحكم ريادته وخبرته في مجال الصيرفة الإسلامية بكافة أشكالها، ومنها دعم وتنمية العنصر الوطني القادر على القيادة واتخاذ القرار.

كما تعبر عن ثقة" بيتك" بان المؤتمر سيكون خطوة مهمة، وذات معنى في ظل الأوضاع  اقتصادية بالعالم، خاصة وان "بيتك" يتابع المؤتمرات والمتميزة التي تنظمها يورومنى كأحد أنشطتها المهمة، ويعتبر أن تنظيم هذا المؤتمر في الكويت بالتعاون بين "بيتك" ويورومنى، تتويجا لعلاقة قوية ومتينة بينهما، يجب أن تتطور دوما نحو الأفضل بما يخدم مصالحنا المشتركة، والواقع الاقتصادي الكويتي الذي يهتم الجانبان بإبقائه قويا وسليما، بمساهمات متعددة الأشكال من كل طرف.