• معصومة: صدمنا بالتشكيل الحكومي الذي لم نتوقعه • الراشد: سنمد يد التعاون مع الحكومة
توالت ردود الفعل النيابية بعد إعلان تشكيل الحكومة، وسط أجواء محبطة لدى النواب، لاسيما السابقين منهم، منبهين إلى أن عناصر التأزيم مازالت موجودة في الحكومة.أتت مجمل ردود الفعل النيابية محبطة بعد اعلان التشكيل الرسمي لأعضاء الحكومة، معتبرين عودة بعض الوزراء مؤشرا على عودة حالة التأزيم، بين السلطتين، وان التشكيل لم يأت بمستوى الطموح لمخرجات الانتخابات.اعتبرت النائبة معصومة المبارك ان التشكيل الحكومي ما كان يستحق تأخيره كل هذا الوقت، مستبشره بتأزيم لعودة بعض الوزراء، قائلة: صدمنا بالتشكيل الحكومي الذي لم نتوقعه ولا يستحق كل هذا الوقت، يبشر بتأزيم خاصة مع عودة وزراء لم يحسنوا الاداء في وزاراتهم.من جانبه، ابدى النائب علي الراشد تعاونه مع الحكومة فور انتهائها من قسمها قائلا: سنمد يد التعاون مع الحكومة من اجل الاصلاح والاستقرار، وعلى صعيد الترشح لرئاسة المجلس اعلن الراشد استمراره في الترشح، مبينا انه يحظى بدعم نيابي من زملائه وانه يستبشر خيرا في الدعم الذي يحظى به.من ناحيته، قال النائب سعدون حماد: "بعد هذه الولادة العسرة لتشكيلة الحكومة الجديدة، فقد فسر الجهد بعد الجهد بالماء"، مستدرك بالقول عن التشكيلة الحكومية: "لا طبنا ولا غدا الشر".بدوره، قال النائب حمود الحمدان: "سنراقب أداء العمل الحكومي، والحكم سيكون على الأداء وليس الأشخاص، ونأمل أن يرتقي الأداء لتطلعات وطموحات الشعب".من جهته، قال النائب رياض العدساني ان الحكومة الجديدة تضم سبعة من أبناء الأسرة في تشكيلتها، وباقي الوزراء سابقون عدا الوزير المحلل (عيسى الكندري)، مستدركا بالقول: "هذا يؤكد أنه لا توجد نية في تجديد الدماء ولا إعطاء فرصة للشباب".ومن جانبه، قال النائب ماضي الهاجري لأعضاء الحكومة الجديدة: نهنئكم بثقة سمو الامير، وأداؤكم في المرحلة المقبله هو المعيار والمحك الحقيقي وذلك من خلال برنامج عمل واضح يتوافق مع الدستور والقانون.واعتبر النائب عودة الرويعي ان دخول سبعة من ابناء الاسرة في التشكيل الوزاري هو دلالة على وجود عزوف في قبول الوزارة، قائلا: "التشكيل الوزاري وان شمل عددا لا بأس به من الشباب، إلا ان وجود سبعة وزراء من الاسرة ووزراء كبار بالسن، له دلالات بعزوف البعض عن قبول الوزارة".بدوره، قال النائب فيصل الدويسان ان العنوان الأبرز لتركيبة الحكومة الجديدة هو: "هذا سيفوه وهذي خلاجينه"، مضيفا: اننا امام نهج لن يتغير وامام عقلية لم تستوعب دروس الماضي ولا الرسالة التي أوصلها الشعب الكويتي في تركيبة المجلس الحالية.وأضاف الدويسان في تصريح صحافي امس، نقولها بصراحة وبصوت عال ان امام هذه الحكومة استحقاقات مصيرية، فثمة قوانين تم اقرارها في المجلس المبطل ولم تنفذ وأخرى تم تشويه لوائحها التنفيذية وافراغها من محتواها برعاية حكومية، فضلا عن تعيينات خفاشية تمت في الظلام وفي غيبة المجلس، مستدركا بالقول: أما قوانين كشف الذمة المالية وصندوق الاسرة والكراهية والوحدة الوطنية فقد وضعت للتباهي بها في المحافل الدولية دون ان نلمس اثر تطبيقها ولن يهدأ لنا بال الا بمحاسبة المتسبب في غرامة "الداو".واضاف: إذا ارادت الحكومة صك براءة شعبيا فعليها حل المشكلة الإسكانية التي تعمدت خلقها وتقديم برنامج عمل مفصل يعكس رغبتها الصادقة بالعمل ذي حصص زمنية مبينة مسبقا فإذا لم تبادر الحكومة الجديدة بالتصدي لهذه الملفات الهامة، فإننا سنعيد للمؤسسة التشريعية هيبتها المفقودة بتفعيل الادوات الدستورية ومحاسبة المتخاذلين والمسؤولين عن هذه الاخفاقات حتى لو طالت المساءلة سمو رئيس مجلس الوزراء ، نحن لن نجامل على حساب مستقبل الكويت .بدوره قال النائب سلطان اللغيصم، إننا في هذا الصدد نطالب الحكومة بمد يد التعاون مع المجلس في كل القضايا الملحة، خاصة في ما يتعلق بالتعديلات على مرسوم الخطوط الجوية الكويتية والتي حتى الآن لم تفعل رغم اقرار قانونها، مشيرا الى أنه على الحكومة تفعيل قانون تعديلات مرسوم الخطوط الجوية الكويتية، كما جاء بالتصويت من الحكومة والمجلس السابقين دون تغيير بما يمس حقوق العاملين.وبين اللغيصم ان ذلك من شأنه ان يستتبع العمل على ضرورة أن تكون الخطوط الجوية الكويتية في مصاف شركات الدول المتقدمة من حيث تحديث اسطول طائراتها، كما يجب إقرار عقود الطيارين ومهندسي الطيران بما يحفظ حقوقهم كاملة، مؤكدا ان من أول أولوياتنا بدور الانعقاد الاول الحفاظ على حقوق الموظفين مع ضرورة فتح الرغبات للموظفين حتى اخر ديسمبر للحفاظ على مستقبلهم بالقانون.دميثير يشيد باختيار رئيس الوزراء أعضاء حكومتهوصف النائب خلف دميثير وزير النفط مصطفى الشمالي بأنه "رجل دولة من الطراز الأول"، ووزير المالية سالم عبدالعزيز الصباح بـ"الرجل المالي الفني المتخصص"، مشيدا باختيار رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك أعضاء حكومته.وقال دميثير، في تصريح صحافي أمس، "نهنئ رئيس مجلس الوزراء حصوله على ثقة سمو الأمير وتكليفه تشكيل الحكومة التي نأمل منها الكثير"، مشيرا إلى ان التشكيلة المعلنة تضم خيرة الوزراء، مضيفا: "نحن متفائلون بأن تكون الحكومة الجديدة على مستوى الأداء الجيد، ونرى اشراقات كثيرة على يد هذه الحكومة".ونفى ان يكون اختيار الشيخ سالم الصباح ومصطفى الشمالي بحد ذاته نوعا من الاستفزاز للامة، مؤكدا ان هذين الشخصين مخلصان لعملهما ووطنهما، متابعا: "الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح هو وزير فني متمكن في عمله، سواء على المستوى الاقتصادي أو المالي، ولديه خبرة وكفاءة، وبالتالي فإن أداءه سيكون محل تقدير".وتابع: "ان كان هناك اخفاق في وقت ما فهو بسبب الظروف التي احاطت ذلك الوقت"، مشيرا إلى ان "الأزمات التي مرت على البلد لم تكن سهلة وان ما قام به الشيخ سالم كان محل اجتهاد"، مستغربا التصيد لمصطفى الشمالي في كل شاردة وواردة، متمنيا مد يد التعاون مع الحكومة الجديدة "حتى نستطيع انجاز القوانين التي تخدم المواطنين".
برلمانيات
نواب عن تشكيل الحكومة: سنراقب والأداء هو المحك الحقيقي
05-08-2013