ضبط آسيوي بحوزته كيلو ونصف من الهيروين والمؤثرات العقلية
واصلت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات جهودها للتصدي لمروجي هذه المخدرات، إذ تمكنت إدارة العمليات من ضبط كيلو ونصف من مخدر الهيروين والمؤثرات العقلية مع وافد آسيوي.وكانت المعلومات الواردة لرجال إدارة العمليات التابعة للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، قد كشفت عن وجود آسيوي له نشاط في ترويج الهيروين والمؤثرات العقلية داخل البلاد.وبعد تكثيف التحريات والتأكد من المعلومات واتخاذ الإجراء القانوني اللازم تم ضبط المتهم متلبسا، وتم العثور في مسكنه على كيلو ونصف من مخدر الهيروين النقي، وعدد ألف حبة من المؤثرات العقلية وميزان حساس، وبمواجهته أقر بأنه اعتاد ترويج المخدرات داخل البلاد، وتمت إحالته والمضبوطات إلى جهة الاختصاص.وأكد المدير العام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالإنابة العميد صالح العنزي أن "المخدرات تشكل آفة مهلكة، تستهدف تدمير شباب الوطن، الذين يعدون أغلى ثروة نملكها".وأوضح العميد العنزي أن القيادة العليا لوزارة الداخلية ممثلة بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود تبدي اهتماما كبيرا بمكافحة المخدرات وتعقب مروجيها، وهي التوجيهات التي يتابع تنفيذها عن كثب وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي عبدالرحمن العمر.وأوضح أن أجهزة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية تقوم بدور كبير لأداء مسؤولياتها الوطنية، والقيام بدورها في ضبط المخدرات والمؤثرات العقلية والأشخاص المتعاملين فيها، والأموال المستخدمة فيها والناتجة عنها، والأدوات ووسائل النقل المستعملة في ارتكاب جرائمها، كما تقوم أجهزة خفض الطلب بدورها بالتوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية حتى يقلع عنها من سقط في هوة التعاطي، ولمنع أشخاص جدد من السقوط في بئر الإدمان المدمرة. وذكر أن بإمكان المتعاطي أن يقلع عن هذه الآفة إذا كانت لديه الإرادة القوية التي تجعله يتحمل الآلام البدنية والنفسية المترتبة على إقلاعه وتجعله يقاوم بصلابة ذلك، ويلتزم بأساليب علاج الإدمان، مؤكدا أن هذه الإرادة القوية والجدية والإصرار والرغبة الحقة في الإقلاع عن التعاطي والإدمان شرط جوهري لنجاح المدمن في الابتعاد عن المخدرات، بالإضافة إلى معاونة أسرته له في التعافي والتخلص من ويلات الإدمان.واختتم المدير العام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالإنابة العميد صالح غنام العنزي بأنه ينبغى على أسرة المدمن مراعاة حالته والنظر إليه باعتباره مريضا يستحق العلاج، وألا تخجل الأسرة من الإفصاح عن إدمان ابنها، وتسارع بالتوجه إلى علاجه من الإدمان، وتهيئ له الظروف المناسبة لمساعدته عن الإقلاع عن المخدرات، وأن تحسن معاملته، وتقوي الوازع الديني لديه، وتشغل أوقات فراغه بالأنشطة الثقافية والرياضية، وتبعده عن أصدقاء السوء.
محليات
العنزي: دور بارز لأجهزة المكافحة لخفض العرض والطلب على المخدرات
29-01-2013