نتنياهو يوافق على بناء 296 وحدة استيطانية بعلم واشنطن

Ad

وسط ترحيب كبير، منحت حكومة "حماس" أمس الجنسية وجواز السفر لرئيس اتحاد علماء المسلمين يوسف القرضاوي، الذي وصل إلى غزة برفقة نحو 54 شخصية إسلامية في زيارة تاريخية انتقدتها حركة "فتح" وقاطعتها فصائل يسارية، لأنها تكرس الانقسام وذات دوافع مشبوهة.

وكان في استقبال القرضاوي عقب وصوله إلى القطاع عبر منفذ رفح البري أمس الأول قيادات "حماس"، يتقدمهم رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، الذي التقاه مجدداً في مقر مجلس الوزراء أمس وسلّم إليه الجواز وبطاقة الرقم الوطني ووسام الوفاء ودرع قبة الصخرة "تكريماً له ولدوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية".

وقال القرضاوي: "أنا موقن أننا سننتصر في كل قضايانا، ولا سبيل للطغاة للبقاء"، مبيناً أن "العلماء جاؤوا ليقولوا نحن معكم وبكم وسنظل هكذا".

وجدّد رئيس الحكومة المقالة التمسّك بالثوابت الفلسطينية ورفض الاعتراف بإسرائيل. وقال هنية إن "فلسطين ترحب بشيخ الربيع العربي وشيخ الثورة وشيخ الجهاد في فلسطين"، مبيناً "أن زيارة العلامة القرضاوي جاءت دون إذن إسرائيلي ودون اتفاقات مع أحد".

في المقابل، أعلنت فصائل منظمة التحرير مسبقاً رفضها المشاركة في استقبال القرضاوي، وأبلغت "حماس" ذلك. واعتبر القيادي في حركة "فتح" يحيى رباح، أن الزيارة مثيرة للجدل ولن تفيد الشعب إلا بالتحريض.

وقال رباح: "مع الأسف القرضاوي أصبح مفتي حلف الناتو، الذي أحدث صدمة قبل يومين عندما دعته بعض أطراف المعارضة السورية، ودعاه القرضاوي من قبل إلى التدخل عسكرياً في سورية، وهو ما تم بتكليف إسرائيل بالمهمة التي حدثت قبل يومين في سورية"، على حد قوله.

من جهة أخرى، توعد مجلس النواب الأردني أمس حكومة عبدالله النسور بحجب الثقة عنها إذا لم تطبق قراره بطرد السفير الإسرائيلي في عمّان دانييل نيفو وسحب السفير وليد عبيدات من تل أبيب.

على صعيد ذي صلة، وافقت حكومة بنيامين نتنياهو، الذي التقى في بكين أمس الرئيس الصيني شي جينبينغ، على بناء 296 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة بيت إيل في الضفة الغربية المحتلة.

وقللت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني من أثر هذا القرار، بعد لقائها في روما وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يعمل لإحياء مفاوضات السلام المتعثرة منذ سبتمبر 2010، قائلة للإذاعة العسكرية: "تم إعلامي بالإعلان بعد خروجي من الاجتماع وتحققت منه، وأبلغنا الأميركيين فوراً ولا يوجد حاجة لتضخيم الأمر".