واصل أمس لاعبو المنتخب الوطني الأول لكرة القدم تدريباتهم في معسكر أبوظبي، في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات لبطولة "خليجي 21"، التي تستضيفها البحرين خلال الفترة من 5 إلى 18 يناير المقبل، ويلعب الأزرق في المجموعة الثانية ومعه منتخبات اليمن والعراق والسعودية.

وأجرى المنتخب تدريباته على فترتين، حيث تدرب خلال الفترة الصباحية في صالة الحديد المجهزة بأحدث المعدات في مقر إقامة الوفد بفندق ونادي ضباط القوات المسلحة، وقاد التدريب الذي كان عبارة عن رفع معدل اللياقة والتحمل وتقوية العضلات لبعض اللاعبين، مدرب اللياقة ألكسندر مانوجلوقيش، وقد شارك في الحصة التدريبية الصباحية اللاعبون الـ 26 الموجودون بعد انضمام اللاعبين خالد إبراهيم ومحمد دهش اللذين وصلا مساء أمس الأول، وكان اللاعب ناصر القحطاني سبقهما ودخل الحصة التدريبية صباح اليوم ذاته.

Ad

أما التدريب المسائي الذي أجري في الثالثة والنصف من بعد عصر أمس بالتوقيت المحلي للكويت، على الملعب الجانبي المخصص للتدريبات اليومية للأزرق في مقر إقامته، تحت إشراف المدرب الصربي غوران تافاريتش ومساعده غوران ماتكوفيتش، فشهد تركيز الجهاز الفني على بعض الجمل التكتيكية، وبناء الهجمات من الأطراف والاختراقات من وسط الملعب، بالإضافة إلى تقسيمة بين فريقين لتطبيق بعض الخطط التكتيكية، والضغط الدفاعي على الخصم باستحواذه على الكرة والتخلص من الرقابة بالتمريرات الجانبية القصيرة من خلال المجاميع التي يتم تقسيم اللاعبين إليها، وذلك لرفع وتيرة الاستعداد لخليجي 21، حتى يصل الأزرق إلى الحالة التي رسمها الجهاز الفني وتطبيق البرنامج المعد للمعسكر.

غوران: نتابع تسجيلات لمباريات المنافسين

ومن جانبه، أكد الصربي غوران توفاريتش ارتياحه إلى الحصص التدريبية اليومية، وتقبل اللاعبين لها بصورة حماسية متميزة، تؤكد حرصهم على تقديم أفضل ما لديهم والمحافظة على اللقب، ومسح الصورة التي رسمت في أذهان الجماهير بعد بطولة غرب آسيا السابعة، مشيراً إلى حرصه على جاهزية اللاعبين للفترة المقبلة.

 وأضاف غوران أنه يسعى إلى خوض بعض المباريات التجريبية خلال المعسكر التدريبي في أبوظبي للوقوف على إمكانيات اللاعبين لاختيار الأفضل لاعتماد القائمة النهائية لـ"خليجي 21"، واستبعاد اللاعبين غير الجاهزين، أو من يتعرض منهم للإصابة، معرباً عن ارتياحه للتجهيزات والملاعب المتوافرة في مقر إقامة الوفد.

وأكد أنه على إلمام تام بالمنتخبات الخليجية التي سيواجهها في البطولة، حيث وفر له الجهاز الإداري مباريات مسجلة حديثاً، لتلك المنتخبات بعد خوضها العديد من المباريات الرسمية أو التجريبية.

حسين: اللاعبون بدون إصابات

ومن جانبه، لفت مدير المنتخب أسامة حسين إلى نجاح المعسكر التدريبي من خلال تأقلم جميع اللاعبين وارتياحهم في تأدية الحصص التدريبية على فترتين بالتزام تام، ما يؤكد حرصهم على المحافظة على اللقب، مشيراً إلى انتظام جميع اللاعبين الموجودين منذ اليوم الأول بالحصص التدريبية وعدم غياب أي منهم للإصابة التي تؤرق الجهاز الفني أو الطبي، وإن كان بعض اللاعبين تعرضوا للشد العضلي نتيجة الحمل التدريبي، فهذا يعتبر أمراً طبيعياً، ولا يمنع اللاعبين عن التغيب عن الحصص التدريبية.

 وأشار حسين إلى سعيه إلى الاتفاق على خوض بعض المباريات التجريبية مع بعض المنتخبات الإفريقية الموجودة في مدينة دبي، لذلك غادر مساء أمس بعد التدريب اليومي يرافقه رئيس الوفد يوسف اليتامى للاجتماع مع أحد متعهدي تلك المنتخبات للاتفاق النهائى على خوض مباراتين تجريبيتين مع أحدها، حيث لن يغالي في السعر وتكلفة المباراة التجريبية.

«الفنية» تفشل في تأمين مباريات تجريبية... ومفاوضات توغو!

اقترب مسؤولو الجهاز الإداري لمنتخبنا الوطني الأول من الاتفاق مع مسؤولي المنتخب التوغولي على إقامة مباراة تجريبية تجمع المنتخبين في معسكر الأزرق في أبوظبي، وكان أعضاء الجهاز الإداري قد أجروا العديد من الاتصالات بنجوم الأزرق القدامى الموجودين في دبي وابوظبي لتأمين المباراتين التجريبيتين اللتين حددهما الجهاز الفني للمنتخب يومي 27 و30 الجاري، بيد أن نجوم الأزرق أكدوا أنه من الصعوبة بمكان الاتفاق مع منتخبات في الوقت الحالي، نظراً لضيق الوقت، مع تأكيدهم على قدرتهم على الاتفاق مع أندية إماراتية فقط.

ويبدو أن المباريات التجريبية باتت تمثل عقدة لمسؤولي اللجنة الفنية في الوقت الراهن، ففي معسكر تركيا الذي دخله الفريق استعداداً لبطولة غرب آسيا التي استضافتها الكويت خلال الفترة من 8 إلى 20 الجاري، فشلت اللجنة في توفير ثلاث تجريبيات مع منتخبات، ليواجه المنتخب  ثلاثة أندية ضعيفة في معسكره، وهي أندية إيفور نسكي وأنطاليا التركيين وسيوه سبورت الجنوب إفريقي، ونجح الأزرق في حسم نتائج المباريات الثلاث لمصلحته، وبعدد كبير من الأهداف، فكان الخروج خالي الوفاض من الدور الأول لبطولة غرب آسيا من نصيبه!