أعربت الكويت عن تطلعها لإنهاء الأزمة الإنسانية في سورية بالطرق السياسية وكذلك من خلال تكاتف المجتمع الدولي والاستجابة لطموحات وتطلعات الشعب السورى ووقف العنف وجميع انتهاكات حقوق الانسان.

وقال المستشار في وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة مالك الوزان في كلمة الكويت امام مجلس حقوق الإنسان إن الكويت تتفق مع تقييم المفوضة السامية حول خطورة الوضع الحالي في سورية "واننا ندين بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد السكان المدنيين".

Ad

وأوضح أن "الكويت تشارك مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قلقها بشأن أوضاع ملايين اللاجئين والنازحين السوريين في الداخل ودول الجوار والتي أصبحت تشكل أعباء انسانية ثقيلة تتحمل الدول المضيفة جزءا من تبعاتها".

ودعا الوزان إلى "ضرورة تعزيز التعاون الدولي مع المنظمات الانسانية الدولية لوضع خطط تتناسب مع حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة اسوة بمبادرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في استضافة مؤتمر المانحين لسورية بداية هذا العام والذي استطاع جمع اكثر من مليار ونصف المليار دولار لمصلحة الشعب السوري قدمت الكويت منها 300 مليون دولار".

وفي الشأن الفلسطيني شاركت الكويت المفوضة السامية قلقها العميق الذي أعربت عنه إزاء استمرار تزايد الانتهاكات الخطيرة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ما يمثل خرقا صارخا للقانون الدولي والقانون الانساني الدولي.

ودانت الكويت بشده الممارسات التي تقوم بها اسرائيل بما في ذلك سياسة الاخلاء القسري وعمليات الاعتقال التعسفي للفلسطينيين وما يتعرضون له من معاملة غير إنسانية وكذلك استمرار التوسع في بناء المستوطنات غير الشرعية والتي تقوض جهود السلام.

كما اعربت الكويت عن تطلعها الى أن يقوم المجتمع الدولي بانهاء هذه المأساة الانسانية بتطبيق قرارات الامم المتحدة ذات الصلة والخاصة بالانسحاب من جميع الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري ومزارع شبعا والافراج عن المحتجزين بالسجون الاسرائيلية.

واكدت الكويت دعمها "الكامل للجهود الحالية التي تبذلها مصر في سبيل تحقيق مستقبل أفضل يقوم على الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان وتدين أعمال العنف والإرهاب التي تواجهها الحكومة المصرية".

كما أعرب الوزان عن إشادة دولة الكويت بتقرير دوري قدمته مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي وشدد على "قناعة الكويت بأهمية استمرار تقديم الدعم المالي للأعمال الانسانية.