دعا الحكومة إلى الاهتمام بالمطلقة والمتزوجة من غير كويتي

Ad

قال مرشح الدائرة الثالثة يوسف الجاسم إنه بعد أن اكتملت للمرأة الكويتية حقوقها السياسية ترشحاً وانتخاباً بالمجلس التشريعي، وبعد أن اقتحمت كافة مجالات العمل العام من رئيسة للجامعة إلى وزيرة ومديرة للكثير من المؤسسات العامة والخاصة لا بد لها أن تلقى الرعاية الاجتماعية اللائقة، لافتاً الى أن الإغداق عليها بالمنح والأموال يفرض عليها عدم القيام بمسؤولياتها الجسام ويهدر قيمتها في العمل.

وأضاف الجاسم في تصريح صحافي أن المرأة الكويتية تعاني التمييز بينها وبين الرجل في مجالين الأول هو الممارسات الواقعية من حيث نظرة المجتمع اليها من حيث عدم قدرتها على تقلد المناصب القيادية، والثاني المتعلق بالقوانين التي تفرق بينهما لصالح الرجل، مطالبا بتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام، وتمكين المرأة وتدعيم دورها في جهود البناء والتنمية ودعمها في جميع المحافل ومجالات العمل، وحل مشكلة أبناء الكويتيات بتجنيسهم أو إعفائهم من الرسوم الدراسية وحل مشكلة الإقامة وإنشاء مركز متخصص لرصد موضوع العنف ضد المرأة، وحق الكويتية في الرعاية السكنية أسوة بالكويتي لاسيما المطلقات والأرامل والمتزوجات من غير الكويتي، ومن لا عائل لها، مؤكداً ان كلهن يستحققن السكن كما الرجل الكويتي.

وبين الجاسم أن المرأة الكويتية أصبحت شريكا أساسيا في العملية السياسية وفي عملية التنمية ولها حقوق يجب الدفاع عنها وتعزيز مكانتها لأنها تمثل الشريحة الأكبر في المجتمع وهي مصنع الرجال.

وأكد أنها تحارب في وظيفتها فلازالت النظرة بانها ضعيفة ولم تستطع القيام بما يقوم به الرجال، والعكس هو الصحيح فان المرأة أثبتت جدارتها وقوتها وكفاءتها في شتى المجالات والوظائف سواء كانت وظيفة اقتصادية او سياسية او برلمانية.

وبين ان المرأة شاركت بما لا يقل عن 56% في أغلب الدوائر الانتخابية، وهي عضو فاعل ومؤثر في الحياة السياسية الكويتية، فلا أقل من أن تكتمل لها حقوقها الاجتماعية ومساواتها في تلك الحقوق مع الرجل حتى يتحقق للأسرة الكويتية كل عوامل الاستقرار الاجتماعي ويمضي الرجل والمرأة معاً على طريق النماء والازدهار بمشيئة الله.