قال مدير المعهد العربي للتخطيط الدكتور بدر مال الله أن الكويت بدأت تتقدم الى الأمام بشكل ملحوظ وتحقق انجازات مهمة على صعيد استكمال منظومتها التخطيطية.

وأضاف مال الله في حلقة نقاشية نظمها المعهد أمس بالتعاون مع "منتدى الكويت للمشروعات الصغيرة والمتوسطة" تحت عنوان "المشروعات الصغيرة والمتوسطة... ركيزة التنمية" أن الصورة الاقتصادية للكويت المتعلقة ببيئة الاستثمار والمناخ الاقتصادي ومسارات الاصلاح الاقتصادي فيها لم تكن قاتمة خلال السنوات الماضية.

Ad

وأشار الى أن الكثير من المشروعات الكبرى دخلت حيز التنفيذ وبدأت عجلتها في الدوران، وان بيئة الاستثمار آخذة في التحسن والتطور، معربا عن أمله أن تتقدم الكويت للامام في ترسيخ المكانة المعروفة لها دوليا وسياسيا.

وذكر أن الكويت في طريقها لترسيخ قيمة الاقتصاد الوطني وما يتميز به من مقومات مهمة وأساسية آملا البناء عليها في المستقبل، وأن تكون الإنجازات في خطة التنمية متوسطة الأجل القادمة أكبر وأفضل من الإنجازات الحالية.

ورأى مال الله أن وضع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يحتاج الى اعادة نظر، موضحا أن مبادرة سمو الأمير لإنشاء صندوق لدعم وتمويل المشروعات الصغيرة في قمة الكويت الاقتصادية كانت مبادرة رائدة ومحل ترحيب من الرؤساء والقادة العرب.

واعتبر تمويل المشروعات الصغيرة في السنوات الماضية كان مبعثرا وأقل من المتوقع، حيث كان يبلغ بالمتوسط تسعة ملايين دينار أي ما يوازي محفظة شخصية لأي مستثمر "لذلك كان هناك حرص كبير على تلافي هذه السلبيات من خلال مبادرة سمو الأمير وجهود الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني".

من جهته قال رئيس "منتدى الكويت للمشروعات الصغيرة والمتوسطة" الدكتور مصطفى بهبهابي ان الكيانات والمشروعات الصغيرة تضررت سلبا وبدرجة كبيرة من آثار الأزمة المالية العالمية التي لم تسلم منها أي دولة أو منطقة.

وأوضح بهبهابي أن غياب الرؤية والخطة الاستراتيجية الواضحة للاقتصاد والقابلة للتطبيق ادى الى عدم الالتزام بتنفيذها في ظل تنامي التجاذبات السياسية، ما ادى الى عرقلة التنمية الاقتصادية.