دعا مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات المجلس البلدي عبدالعزيز التويجري إلى ضرورة مشاركة الناخبين في التصويت بانتخابات مجلس الأمة المقبل، وذلك من أجل انجاح العرس الديمقراطي الذي تعيشه البلاد حاليا، مؤكدا ان المشاركة وحسن الاختيار سيفرزان نوابا يعملون من أجل مصلحة البلاد.

وقال التويجري في تصريح صحافي ان البلاد خلال الفترات السابقة مرت بمنعطفات خطيرة نتج عنها التقسيم الطائفي والقبلي والعائلي، وكثرة الاتهامات بين افراد الشعب الواحد، مما انعكس سلباً على جميع أوضاع البلاد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، وكذلك عدم احترام الآراء المخالفة للبعض.

Ad

وتمنى ان يكون اختيار الناخبين لمرشحهم على أساس الاصلح وفكره، وما يقدمه من طروحات تساهم في تقدم الكويت على ان يتم مستقبلا محاسبته على انجازاته قائلا: «الا يعلم المرشح انه بعد 4 سنوات سيعود الى قواعده الانتخابية؟».

كما دعا إلى اعادة النظر في المخطط الهيكلي للدولة، مشيرا إلى أنه تجب دراسة بعض الأنظمة المعمول بها حاليا والواردة ضمن هذا المخطط.

تسهيل البناء

وقال ان المرحلة المقبلة تتطلب من المسؤولين في الجهاز التنفيذي بالبلدية مراجعة اللوائح التي تساهم في التسهيل على المواطنين في البناء وخصوصا اصحاب ذوي الدخل المحدود الذين يرغبون في سكن لابنائهم المتزوجين معهم نتيجة عدم قيام الدولة بتوفير السكن الملائم لهم، وبعد تراكم الطلبات الاسكانية لفترة طويلة والتي بلغت حتى الآن ما يزيد على 90 ألف طلب اسكاني.

 وأضاف ان التعديلات المطلوبة على نظام البناء يجب من خلالها الغاء النسب المسموح بها حاليا والعمل على السماح بالبناء ثلاثة طوابق مع ضرورة ان يكون هناك ارتداد من دون الدخول في التفاصيل الداخلية لتوزيع القسيمة.

وقال ان التاجر الكويتي اصبح يهاجر برأسماله للعمل خارجا نتيجة التسهيلات التي يحصل عليها، بينما في الكويت يحتاج الى فترة طويلة من أجل استخراج رخصة وهو ما يؤثر على صاحب المشروع التجاري.

الازدحام المروري

ومن جهة أخرى حذر من تنامي ظاهرة الازدحام المروري مشددا على ان هذه المشكلة لا يمكن حلها بتوسعة بعض الشوارع بطريقة غير مدروسة.

وقال التويجري ان الجهات الحكومية المختلفة، كوزارات الداخلية والاشغال والبلدية، مسؤولة عن ايجاد الحلول اللازمة لقضية الازدحام المروري الذي اصبح لا ينحصر في طريق او منطقة واحدة بل في جميع طرق الكويت، مشددا على ان هناك دراسات عديدة قامت بها هذه الجهات منذ زمن طويل ودفعت عليها مبالغ طائلة الا ان النتيجة هي ازدياد الازدحام بدلا من التحفيف منه.