حسنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها الاقتصادية في الدول الصناعية الكبرى، معتبرة أن الولايات المتحدة واليابان تقودان الركب، وأن النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو -التي تعاني أزمة ديون خانقة- في طريقه إلى التحسن كذلك.

ويأتي تحسن التوقعات هذا بعد أن أظهرت بيانات الأسبوع الماضي انخفاض معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى مستوى 7.7 في المئة، مسجلا أدنى معدل للبطالة في أربعة أعوام، مما يعطي بارقة أمل بشأن سلامة أكبر اقتصاد في العالم.

Ad

وذكرت المنظمة -ومقرها باريس- أن أحدث قراءة للمؤشر الشهري القيادي للمنظمة ككل (يغطي 33 دولة) عند أعلى مستوى منذ يونيو 2011.

وارتفع المؤشر القيادي المجمع إلى 100.4 نقطة من 100.3 نقطة في ديسمبر، وهو ما يشير حسب المنظمة الى تماسك النمو الاقتصاد.

كما صعد المؤشر المصمم لإبراز نقاط التحول في النشاط الاقتصادي فوق المتوسط القائم منذ فترة عند مستوى 100 نقطة.