قال مرشح المجلس البلدي في الدائرة الثالثة عبدالعزيز عبدالله التويجري، ان هناك فجوة بين المواطنين والمجلس، وتوجد شبه قطيعة بين الاثنين فرضتها طبيعة التشريعات التي جعلت المجلس مهمشا وغير مقنع في دوره تجاه المواطن، ما جعل الاخير لا يثق كثيرا بأهمية وجود هذا المجلس، الذي يعد مؤسسة على درجة كبيرة من الفاعلية في الدول المتقدمة.

واقترح التويجري في بيان صحافي أن يتم ايجاد سبل للتواصل السريع بين المواطنين والمجلس، من خلال وسائل الاتصال الحديثة، بحيث يتمكن اي شخص أن يمارس دوره الرقابي على واقع الحال من خلال مشاهداته السلبية في المحافظات كافة بشوارعها ومحلاتها ومبانيها، وذلك بارسال هذه الملاحظات موثقة بالصور إلى المجلس البلدي، مشيرا إلى ان هذه الطريقة هي أسرع طريقة لتوثيق المخالفات والقضاء على الفساد، حيث ان الكثير من هذه الامور لا ينتبه اليها أحد، لوجودها ربما في مناطق نائية او أنها ظواهر متنقلة لا يمكن رصدها بسهولة.

Ad

واستحضر التويجري مثالا عن تجربة قامت بها بعض بلديات الدول المجاورة، بأن اتاحت للمواطنين ارسال ما يشاهدونه من سلبيات إلى المجلس البلدي عبر الوسائل الحديثة للاتصال، وبأن هذه الطريقة ستحقق نتائج كبيرة في اصلاح الأوضاع المخالفة، كما أنها تكرس الثقة بين الناس والأعضاء الذين يمثلونهم.

وفي هذا الاتجاه دعا التويجري الى عقد لقاءات دورية بين المواطنين والاعضاء في المجلس البلدي، لمناقشة الامور والخروج بتصورات يساهم فيها المواطن بنفسه بشكل مباشر مؤكدا ان ما أصاب مجلس الامة من جفاء بين النواب والجمهور، انعكس ايضا على العلاقة بين اعضاء البلدي والناس، فكثير من الأعضاء لا يتواصلون مع ناخبيهم بعد وصولهم الى المجلس، ما يؤدي إلى ضعف في النتائج والطموحات التي يأملها الناخب في مرشحه الذي انتخبه.