شاركت الإدارة العامة للمرور وإدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية بفعاليات الحملة التي أطلقتها شركة البترول الوطنية تحت شعار «أسبوع السلامة المرورية».

ورحب العضو المنتدب رئيس مجلس الإدارة  لشركة البترول الوطنية فهد العجمي بالحضور، وقدم الشكر لوزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور، وإدارة الإعلام الأمني على دورها في إنجاح حملة «أسبوع السلامة المرورية» التي صاحبتها محاضرات ومعارض.

Ad

وأكد أن تحقيق سلامة المرور وإيجاد بيئة مرور آمنة هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع داعياً إلى ضرورة تكاتف جميع الجهات والمؤسسات للتعاون لإيجاد الحلول الناجحة لمشكلات المرور ووضع آليات لتنفيذها.

أسبوع المرور

من جهته، أشاد مساعد مدير عام الادارة العامة للمرور لشؤون تنظيم السير والتراخيص العميد إحسان العويش بالحملة التي أطلقتها شركة البترول الوطنية تحت شعار «أسبوع السلامة المرورية» لزيادة التوعية من اجل تحقيق سلامة المرور والحد من الحوادث، مشيراً إلى التعاون المثمر بين كل المؤسسات لإيجاد الحلول لمشكلة المرور.

كما قام مدير إدارة التنسيق والمتابعة بالإدارة العامة للمرور العميد ناصر العنزي بتقديم شرح مختصر حول الباب الخامس من قانون المرور، مشيراً في ذلك إلى قواعد السير على الطريق وآدابه وما يجب الالتزام به من قبل قائدي المركبات، وقواعد الالتزام بالسرعة المقررة، والمحظورات أثناء القيادة على الطريق، وقواعد التزامات السير في التقاطعات وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالسلامة المرورية.

استخدام الهاتف

من جهته تحدث رئيس قسم التوعية المرورية المقدم عبدالإله العبدالسلام عن أهم الأسباب المؤدية لحوادث الطرق ووقوع الضحايا، مشيراً إلى كونها مشكلة ينتج عنها خسائر بشرية ومادية لا تقتصر على الشخص وحده بل تتعدى إلى غيره من الأبرياء، كما أشار إلى أهمية الالتزام بالسرعات المقررة واستخدام حزام الأمان في السيارة كوسيلة أمان وحماية وللتخفيف من الاصطدامات وحوادث السير.

كما تطرق المقدم العبدالسلام إلى خطورة مخالفات استخدام الهاتف النقال باليد أثناء القيادة باعتبارها أحد المسببات للوقوع في حوادث المرور المؤسفة مشيراً إلى ما قامت بتنفيذه إدارة الإعلام الأمني  من برامج توعية وتوزيع المطويات المرورية التي بينت مخاطر استخدام الهاتف النقال وتأثيرها على سلامة مستخدمي الطريق المتمثلة في إجراء الاتصالات واستلام واستقبال الرسائل النصية التي كثرت في الآونة الأخيرة.