دانت دولة الكويت بشدة أمام مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان ما تضمنه تقرير لجنة تقصي الحقائق حول الاوضاع في سورية من انتهاكات صارخة وممنهجة لحقوق الانسان ارتكبتها السلطات السورية ضد أبناء الشعب السوري الشقيق.وقال عضو وفد الكويت الدائم لدى الامم المتحدة نواف نعمان، إن التقرير أشار إلى سلسلة كبيرة من انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات السورية، وسلط الضوء على سعي السلطات لتصعيد العنف مما يعرض المدنيين الأبرياء لانتهاكات جسيمة.
ولفت نعمان الى استمرار السلطات السورية في استهانتها بأرواح ودماء السوريين، معتبرا ما يحدث في مدينة القصير من تصعيد خطير للعمليات العسكرية واستخدام للطيران الحربي والأسلحة الثقيلة لقصف مناطق مدنية آهلة بالسكان خرقا لكل القوانين الدولية.وطالب باسترجاع قراءة قرارات مجلس حقوق الإنسان التي نصت على مساءلة الأشخاص الذين قاموا بأعمال إجرامية وأعمال عنف ضد المدنيين، ووجوب تقديمهم إلى العدالة بموجب القانون الدولي.وأضاف: "لقد حذرت بلادي منذ بداية الأزمة في سورية من وقوع كارثة انسانية إذا لم تتضافر الجهود الدولية لحلها... وها نحن اليوم نشهد مقتل ما يفوق ثمانين ألف سوري ونزوح مليون ونصف مليون مواطن إلى دول الجوار، وبقي غيرهم مشردا داخل أسوار بلاده".ولفت الى ان "هذا الوضع الإنساني الخطير دفع بالكويت لاستضافة المؤتمر الدولي الأول للمانحين لدعم الشعب السوري في يناير الماضي حيث قدمت تبرعات بقيمة 300 مليون دولار تم تسليمها كاملة إلى المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني".
محليات
الكويت تدين ما تضمنه تقرير لجنة تقصي الحقائق في سورية
05-06-2013