حذر نواب بريطانيون اليوم الحكومة البريطانية من خطر حصول تنظيم القاعدة على مخزونات الاسلحة الكيمياوية التي يمتلكها النظام السوري وإمكانية انتشارها في منطقة الشرق الاوسط.

Ad

وأكدت لجنة الاستخبارات والأمن في مجلس العموم في تقريرها الأمني السنوي ان العناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تقاتل في صفوف قوات المعارضة السورية للاطاحة بنظام الأسد تمثل أكبر تهديد إرهابي مباشر ضد بريطانيا وحلفائها .

واعتبرت حصول عناصر متطرفة على أسلحة كيمياوية بمثابة "كارثة" سيكون لها عواقب يصعب حصرها مشيرة إلى ان نظام الأسد يملك إحدى أخطر أنواع غازات الأعصاب القاتلة والتي من ضمنها غاز (سارين) وغاز الخردل و(في اكس).

وأوضح تقرير اللجنة ان الاسلحة الكيمياوية يمكن ان تستخدم ايضا ضد أهداف غربية وحتى في أراضي دول غربية.

ولفتت إلى ان عددا كبيرا من مواطني الدول الأوروبية وبخاصة بريطانيا دخل سوريا للقتال مع قوات المعارضة مضيفة أنهم بذلك سيحصلون على الخبرة والتدريب لاستخدام كافة أنواع الاسلحة الأمر الذي سيرفع من مستوى التهديدات الارهابية في الدول الأوروبية .

واستمعت اللجنة وفق ما بينه التقرير إلى مداخلات مسؤولين أمنيين كبار من ضمنهم مدير جهاز الاستخبارات الخارجي (أم اي 6) سير جون ساورس الذي أقر بوجود قلق لدى اجهزة الاستخبارات من احتمالية تسرب مخزونات كبيرة من الاسلحة الكيمياوية الخطيرة في الفترة التي تعقب سقوط نظام الأسد.

وأكد ان تسرب الاسلحة الكيمياوية بهذا السيناريو سيعني انتشارها وربما استخدامها في دول أخرى في منطقة الشرق الاوسط .

يذكر ان بريطانيا كانت من أكبر المدافعين عن رفع الحظر الاوروبي للأسلحة عن سوريا الذي اتخذ مع نهاية مايو الماضي بيد ان الخوف من وقوع الاسلحة البريطانية والأوروبية في أيدي جماعات توصف بالمتطرفة حال دون اتخاذ الحكومة لأي قرار فعلي بإرسال أسلحة لقوات الجيش السوري الحر .