في حين ترأس وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله مساء أمس اجتماعا في قاعة الاجتماعات بالوزارة، ضم مديري المناطق الصحية ومديري المستشفيات ورؤساء أقسام الطوارئ ومسؤولين من إدارة الطوارئ الطبية، للوقوف على آخر استعدادات المستشفيات وخطط الطوارئ بها، في ظل استعداد دول غربية توجيه ضربة عسكرية محتملة إلى سورية، نفت وزارة الصحة ما ورد في إحدى الصحف حول عدم جاهزية إدارة الطوارئ الطبية لمواجهة أي حادث طارئ محتمل في حال اندلاع حرب على سورية.

 وأكدت الوزارة الجاهزية التامة لإدارة الطوارئ الطبية، إذ يتوافر لديها ما يقارب 140 سيارة إسعاف جاهزة لحالات الطوارئ، وفرق مدربة ومجهزة من الفنيين على أتم الاستعداد للتعامل مع الحالات الخطيرة، فضلا عن تشكيل لجان وورش عمل بالتعاون مع الدفاع المدني والإدارة العامة للإطفاء، ووزارة الداخلية لوضع الخطوط العريضة لأي حادث طارئ.

Ad

وقال مدير إدارة الطوارئ الطبية بالإنابة جاسم الفودري: "لدينا نحو 140 سيارة إسعاف جاهزة لحالات الطوارئ، الى جانب فرق مدربة على أعلى مستوى من الفنيين على أتم الاستعداد للتعامل مع الحالات الخطيرة، كما تم إعداد خطة طوارئ متكاملة بالتعاون مع الدفاع المدني والإدارة العامة للإطفاء، وأقسام الطوارئ والحوادث، فضلا عن تشكيل لجان متخصصة تحت إشراف وزير الصحة ووكيل الوزارة".

وفيما يخص الاستعدادات الحالية لمواجهة المخاطر المحتملة في حال تنفيذ ضربة عسكرية على سورية، قال "نركز حاليا علي صيانة سياراتنا بالدرجة الأولى، والكوادر متاحة، وهناك توجه لزيادة عدد الكوادر في الخطط المستقبلية"، لافتا إلى ان "منظمة الأيزو قامت قبل ثلاثة أيام باعتماد الطوارئ الطبية بالكويت والاعتراف بها".

وبالعودة إلى اجتماع الوزير العبدالله، قالت مصادر صحية مطلعة إن الاجتماع بحث الآليات التي يجب التعامل بها مع الأزمة الراهنة التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى أن الاجتماع دعا مديري المستشفيات إلى تفعيل خطط الطوارئ، وإجراء مزيد من الاجتماعات اليومية مع رؤساء أقسام الطوارئ للوقوف على استعدادات المستشفيات بشكل يومي.