استقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود، صباح أمس، الفريق م. خليل الشمالي واللواء م. عبداللطيف الوهيب، بمناسبة تقاعدهما، حيث نقل إليهما تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا على ما قدماه من دعم للعمل الأمني وتعزيز أمان المواطنين، مؤكداً أن عطاءهما من اجل تعزيز الأمن محل اعتزازه وتقديره الشخصي.

وأكد الحمود أن الفريق الشمالي قدم إسهاماً ملموساً وجهداً مخلصاً في مراحل تطوير وتحديث المنظومة الأمنية، وذلك من خلال جميع المناصب التي تقلدها في مختلف القطاعات الأمنية، لافتاً إلى أنه نموذج يحتذى في التفاني من أجل خدمة أمن الوطن.

Ad

وأضاف أن اللواء م. الوهيب بدوره يعد "تجسيدا حيا لما يجب أن يكون عليه رجل الأمن من العطاء وبذل الجهد المخلص".

 وأعرب عن تمنياته لهما بالنجاح والتوفيق في حياتهما الخاصة، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية لا يمكن أن تتخلى عن أبنائها، وأنها على تواصل دائم مع جميع المتقاعدين تستعين بخبراتهم وتجاربهم التى لا غنى عنها.

ومن جانبهما، أعرب كل من الفريق م. الشمالي واللواء م. الوهيب عن خالص شكرهما وتقديرهما لهذه اللفتة الكريمة من وزير الداخلية، والتي تجسد روح الأسرة الواحدة في الوزارة، مؤكدين أنهما على العهد باقيين، وفي خدمة الوطن مهما تغيرت المواقع، وأنهما على قناعة تامة بضرورة الدفع بدماء شابة قادرة على مواصلة العطاء واستكمال مسيرة الأمن، بما يسهم في تطوير الوطن.

الوهيب والشمالي

وفي تصريح له عقب التكريم قال الوهيب، إن "التقاعد ليس نهاية المطاف وإنما البداية، بدليل أن كل من تقاعد من العمل الأمني يؤدي نفس العطاء والجهد في مجالات أخرى تدعم جهود أجهزة الأمن قد تكون خافية أثناء الانهماك في دهاليز العمل، ولكن من الخارج تتضح الصورة أكثر، فرجل الأمن لا ينقطع عن دوره بعد التقاعد، بل يزداد حرصاً وتصبح لديه رؤية تمكنه من الوفاء لجهاز عمله، فنحن ومازلنا نعمل مهما تبدلت المواقع".

وأضاف "وزارة الداخلية حريصة على غرس وترسيخ هذا المفهوم لدى كل من يخلي موقعه، فسنة الحياة تتطلب منا جميعاً كمسؤولين ومواطنين أن ندعم الأمن والقائمين عليه، لحاجة الجميع إلى الأمن والاستقرار".

وتابع ان "وزارة الداخلية زاخرة بالكفاءات والخبرات"، مؤكداً قدرة القادة الشباب على تولي مهام وأمانة القيادة، و"هم مخلصون وأوفياء لله والوطن والأمير، وسيواصلون رحلة العمل الأمني حتى يصل إلى مبتغاه".

بدوره، ثمّن الشمالي اللفتة الكريمة لوزيرالداخلية ووكيل الوزارة، وحرصهما على ضرورة الدفع بالدماء الشابة "لكي تأخذ طريقها لمزيد من التطوير في مستويات أداء الأجهزة الأمنية، كواقع نتمسك به عن قناعة، وسنة الحياة أن تسلم القيادة لمن يملكون القدرة على مواصلة العطاء".

وأضاف اننا "على ثقة تامة في قدرة من يخلفنا من القيادات الشابة والمؤهلة للإخلاص والعطاء بنفس القدرة وأكثر، إذ إن العملية الأمنية متواصلة ولا تتوقف على شخص بعينه، خصوصاً أن وزارة الداخلية لديها استراتيجية وخطط عمل لابد من دعمها بالطاقات الشابة والوقوف إلى جانبها حتى تستمر المسيرة، ونحن لن نبخل أبداً في أداء هذا الدور بما نملكه من خبرات بشكل رائد أساسي ومتواصل كما سبقنا من القيادات الأمنية التي تقاعدت على مر السنين ومازالت متواصلة مع الوزارة بالرأي والمشورة".

لجنة الردود

وفي مجال آخر، التقى الحمود برئيس وأعضاء اللجنة المشكلة من كل القطاعات الأمنية والمكلفة إعداد الرد على المقترحات والتوصيات الموجهة إليه من عدد من أعضاء مجلس الأمة، وبيان مدى ما اتخذته أجهزة الوزارة من إجراءات وخطوات تنفيذية وعملية حيال تلك القضايا التي تناولتها توصيات النواب.

وقد اطلع الوزير واستمع إلى شرح وتعليق من الجهات المعنية على ما تم إعداده من تقارير مدعمة بالمعلومات والبيانات والإحصائيات والمستندات الدالة، وأبدى ارتياحه لما توصلت إليه اللجنة التي شارفت على الانتهاء من مهمتها، وكذلك ملاحظاته وتوجهاته بشأن توفير كل المعلومات اللازمة بكل شفافية، على أن يطلع بنفسه على التقرير الختامي قبيل العرض على المجلس في الجلسة المزمع عقدها في شهر أبريل المقبل.