يقام الأسبوع الكويتي الثاني في دبي، برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، من 4 إلى 6 نوفمبر المقبل، في فندق "ريتز كارلتون" بمركز دبي المالي العالمي، الذي يضم أكثر من 50 جهة كويتية تمثل جهات حكومية وخاصة، وعددا من الجهات الاعلامية الكويتية والاماراتية.ويتضمن الأسبوع الكويتي "الثاني"، الذي تنظمه مجموعة الجابرية للمعارض، عرض انشطة في مجالات الاستثمار والاقتصاد والصناعة والتعليم والاعلام والعلاقات العامة والسياحة والطيران والسفر، وغيرها من المجالات الاخرى.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الجابرية للمعارض جابر بهبهاني إن هذا الحدث يؤكد عمق العلاقات والروابط المتميزة بين الكويت والامارات، حيث يضم عددا من الجهات الحكومية والخاصة، التي تسهم بتعاونها المشترك في تعزيز أوجه الترابط والتعاون بين البلدين الشقيقين، والتي تعد امتدادا للعلاقات المتميزة والتقارب والتفاهم بين قيادتي البلدين، واكمال ملامح الصورة المشرقة للتنسيق بينهما في كل المجالات، التي تشهد بلا شك نموا وتصاعداً متزايدين.فعاليات متبادلةوأضاف بهبهاني ان المعرض يعد من ابرز وأهم المعارض التي تقام ضمن الفعاليات السنوية المتبادلة بين البلدين الشقيقين، لافتا إلى ان أهمية المعرض جذبت العديد من الوزارات والجهات الحكومية والخاصة، حيث تشارك فيه أكثر من 50 جهة حرصت على عرض أعمالها وانشطتها خلال المعرض في مجالات السياحة والطيران والسفر والاستثمار والاقتصاد والعلاقات العامة وغيرها من المجالات الاخرى.وأوضح أن المعرض المقام ضمن الاسبوع الكويتي الثاني يعد خطوة على طريق دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين، كما يتماشى مع توجه القيادة السياسية في البلدين الرامية إلى دعم مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، لاسيما خلال الاعوام المقبلة، لتؤكد متانة العلاقات وتكامل اقتصاديهما انطلاقا من العلاقات الاخوية التي تربط القيادة الحكيمة والشعبين في البلدين الشقيقين. واشار الى أن هناك تنوعا في انشطة الجهات المشاركة في المعرض، الامر الذي يميزه عن بقية المعارض، لذا يعد فرصة لزيادة فرص الاستثمار وعرض انشطة وأعمال ومنتجات الجهات المشاركة، إضافة إلى بناء شبكة علاقات تجارية وتعزيز صورة هذه الجهات في السوق الاماراتي الذي يعد من الاسواق الواعدة على الاطلاق في المنطقة.جسور التعاونوزاد بهبهاني ان مد جسور التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين الكويت والامارات يحتاج إلى المزيد من الفعاليات على غرار الاسبوع الكويتي، فالعلاقات بين البلدين تمتد جذورها إلى الماضي البعيد قبل ظهور النفط، والتي تطورت بعد اكتشاف النفط.وتابع: "كما أن تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين، وما تتميز به من أخوة صادقة ورغبة قوية في تطوير التعاون الثنائي، لاسيما في المجالات الاقتصادية يجعلنا نقف على أرض صلبة تمنحنا التفاؤل والفرص لتوطيد هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستوى طموحات القيادة الحكيمة في البلدين، بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين لإقامة مثل هذه الفعاليات والاستفادة من جميع الفرص الاستثمارية المتاحة فيها، عبر إقامة مشاريع تجارية واستثمارية مشتركة، من خلال الجهات المشاركة سواء الحكومية أو غير الحكومية كلا في مجاله".واضاف ان "حرصنا على تنظيم هذا المعرض ينبع من ايماننا العميق بضرورة دعم مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين، لاسيما خلال الأعوام القليلة الماضية التي تؤكد متانة العلاقات وتكامل اقتصاداتها".وشدد على ان الكويت والامارات تؤمنان بأهمية التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما وتفعيلها، من خلال زيادة التبادلات التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والاستثمارية على الصعيدين الخاص والعام، ما ينبئ بالمستقبل الزاهر الذي ينتظر مسيرة هذا التعاون الذي يصب في خدمة البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكداً ان ذلك لن يتأتى إلا من خلال تلك الفعاليات والمعارض التي توفر البيئة الملائمة لاقامة شراكة حقيقية على أرض الواقع.
اقتصاد
انطلاق الأسبوع الكويتي الثاني في دبي 4 المقبل
20-10-2013
برعاية الشيخ حمدان آل مكتوم ومشاركة 50 جهة كويتية
قال بهبهاني ان مد جسور التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين الكويت والامارات يحتاج إلى المزيد من الفعاليات على غرار الاسبوع الكويتي، فالعلاقات بين البلدين تمتد جذورها إلى الماضي البعيد قبل ظهور النفط.
قال بهبهاني ان مد جسور التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين الكويت والامارات يحتاج إلى المزيد من الفعاليات على غرار الاسبوع الكويتي، فالعلاقات بين البلدين تمتد جذورها إلى الماضي البعيد قبل ظهور النفط.