أكد مرشح الدائرة الثالثة خالد الفريح أن الملف الأمني هو من أهم القضايا التي يجب ان يوليه المجلس المقبل اهمية خاصة، كونه يرتبط بأمن الوطن ولا يجب الاستهانة به.

وطالب الفريح في تصريح له فزعة ابناء الثالثة، وتمكينه من الوصول الى المجلس، حتى يستطيع عبر ادواته الدستورية معالجة الملف الامني، لاسيما ان كل امر مرتبط بالقانون والقانون مرتبط بتشريعات وجميعها مرتبطة بتنفيذ هذه القوانين والاحكام المترتبة عليها، وكل شخص له حقوق قانونية خصوصا لمن يلجأ للقضاء ويحصل على احكام شاملة النفاذ.

Ad

واستغرب الفريح من ان هذا الموضوع لم يحرك ساكنا في المجالس السابقة، ومما يراه اليوم من شعارات زائفة من بعض المرشحين الذين كانوا نوابا سابقين بانهم يدعون الاصلاح والدفع نحو تطبيق القانون والحث على امن واستقرار الكويت وطننا جميعا، "واكثر ما ادهشني ان بعضهم سبق ان تقابلت معه وطرحت موضوع العبث الامني والتلاعب بتنفيذ الاحكام ولم يحرك ساكنا ولا حتى يقوم بدوره ويوجه سؤالا برلمانيا".

وشدد الفريح على أن الشعب الكويتي شعب واع وفطن، ولا أعتقد ان يفوته ترهات بعض هؤلاء، ووعد أنه إن وفقه الله فسيعري هؤلاء تحت قبة البرلمان وامام كل اهل الكويت "وسأسرد مواقفهم تجاه هذا الملف الحساس من خلال مواجهتي لهم امام كاميرات التلفزيونات وبحضور الشعب الكويتي بإحدى الجلسات العلنية".

وتابع الفريح: "مللنا من كثرة التصريحات الزائفة وأتى وقت الاصلاح الحقيقي للصالح العام وهذا الاصلاح لن يأتي الا من خلال مشاركتكم ودعمنا في الوصول من اجل الانجاز الحقيقي ومعالجة كل القضايا العامة اهمها الامنية وتطبيق القانون كما يجب تنفيذ الاحكام لردع الجميع ومحاسبة الفاسدين كافة".