تختتم "الجريدة" اليوم عامها السادس لتضيء شمعة جديدة باعتزاز وأمل متلازمين. الأول لأن ما أنجزته في هذه السنوات القليلة رسخ وجودها بين الصحف الأولى العريقة في الكويت. والثاني لأن مؤشرات التقدم واضحة للعيان على مستويات التنافس والمصداقية والإعلان.و"الجريدة" التي التزمت منذ تأسيسها خط الاعتدال والدفاع عن الديمقراطية والحريات والدولة المدنية لا تزال على عهدها، لا تؤثر فيها أمواج الشعبوية لتحقيق الشعبية، ولا تستدرجها أخطاء سلطة إلى مواجهات ومناكفات عقيمة تربك مسيرة البناء في البلاد.
ومثلما وقفت "الجريدة" في سنواتها الأولى في صف كل مطالبة مشروعة بالحقوق ومع دولة القانون والمؤسسات في الكويت، فإنها تتابع المسيرة نفسها رافعة التحدي الجديد الذي فرضته تطورات العالم العربي في السنتين الأخيرتين والمتمثل في حق التغيير بعيداً عن أي تطرف ديني أو أيديولوجي، وهي لا ترى نفسها إلا ضمن طليعة المتمسكين بثوابت مجتمعنا الوسطية والداعين الى الانفتاح والرافضين نزعات الرجعية والطائفية والتخلف تحت كل المسميات وفي كل مكان.وإذ تشكر "الجريدة" للقراء محبتهم وولاءهم وتفاعلهم الدافع إلى التشجيع أو التصحيح أو التنبيه، فإنها عند وعدها بمتابعة تطوير العمل المهني وتقديم مواد إضافية إخبارية وتحليلية أو ترفيهية هادفة، وهي مصممة على تقديم كل جديد مفيد في إطار العلاقة الوثيقة بينها وبين متابعيها على الورق أو عبر الموقع الإلكتروني أو سائر وسائط الاتصال، ومستعدة كل وقت وكل صباح للمثول أمام محكمة القراء.الجريدة
آخر الأخبار
ست سنوات... وعلى العهد
02-06-2013