بقي فريق السالمية لكرة القدم في قواعده سالما في الدوري الممتاز بعد تجاوزه فريق الشباب وصيف دوري الدرجة الثانية في مباراة اياب الملحق الفاصل بينهما لتحديد صاحب البطاقة الأخيرة في دوري الأضواء.

وأعاد الشباب سيناريو الذهاب، فرغم تقدمه بهدف عبر في الدقيقة 45 من الشوط الأول لسالم الفيلكاوي لم يتمكن من المحافظة على النتيجة، ونجح السالمية في العودة الى المباراة في شوطها الثاني عن طريق محمد زينو، وفيصل العنزي.

Ad

ونجح السماوي في مباغتة الشباب بهجوم ضاغط منذ البداية، وظهر ذلك من خلال التشكيلة الهجومية التي لعب بها مدربه بداح الهاجري الذي اعتمد فيها على رأس حربة وحيد، إضافة الى اكثر من لاعب يميل الى الهجوم مثل عدي الصيفي، وطارق الشمري، وفيصل العنزي، وفضلا عن المساندة الهجومية لكل من غازي القهيدي من الجانب الايسر وناصر العثمان من الجهة اليمنى، وهو ما منح السالمية السيطرة الميدانية وظهرت خطورته الهجومية منذ البداية.

في المقابل، ظهر التحفظ الدفاعي على الشباب وذلك من خلال تأخر لاعبيه إلى منتصف ملعبهم خشية تلقي هدف مبكر يربك حساباتهم ويبدد الآمال الضئيلة، وهو ما جعل خالد الزنكي يفضل تكثيف الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة التي أثمرت عن هدف لسالم الفيلكاوي في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول، وذلك إثر هجمة قادها بمفرده مستغلاً تقدم مدافعي السماوي لينطلق في اتجاه المرمى ويسدد على يسار الحارس نواف المنصور، وينهي الشوط الاول بتقدم فريقه بهدف للاشيء.

ومع بداية الشوط الثاني، سعى الشباب الى مواصلة النشوة الهجومية وإدراك الهدف الثاني الذي سيجدد آماله في التأهل للممتاز، بينما احتفظ السالمية بأسلوبه الهجومي، وبدأ طارق الشمري النشاط النسبي لتشهد الدقيقة 70 من زمن اللقاء هدف التعادل للسالمية عبر السوري محمد زينو من بينية متقنة للشمري وضعته منفرداً ليضع الكرة فوق الحارس لحظة خروجه.

وتسلل اليأس إلى لاعبي الشباب، ولم تأت الدقائق المتبقة بجديد حتى أطلق فيصل العنزي رصاصة الرحمة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بتسديدة صاروخية، ليؤكد السالمية تفوقه ويعلن بقاءه في الدوري الممتاز.