مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، تعاني مدارس وزارة التربية مشاكل في الصيانة، نتيجة انتهاء عقودها مع الشركات، وعدم توقيع عقود جديدة، الأمر الذي وضع الإدارات المدرسية بين مطرقة الوزارة وسندان الأجواء اللاهبة، حيث لاتزال عقود الصيانة تراوح مكانها في لجنة المناقصات المركزية أمام عجز «التربية» عن اتخاذ أي إجراء.

Ad

وفي هذا السياق، كشفت مصادر تربوية مطلعة أن الوزارة لجأت إلى تنفيذ بعض الصيانات البسيطة عن طريق عروض الأسعار كإجراء سريع إلى حين معالجة المشكلة، مشيرة إلى أن عروض الأسعار لا يمكن أن تكون حلاً لهذه المشكلة، لاسيما مع وجود نحو 800 مبنى مدرسي يحتاج الكثير منها إلى صيانات وأعمال عديدة.

وأشارت المصادر إلى أن وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف يسعى شخصياً إلى إيجاد حل لهذه المشكلة بالتنسيق مع لجنة المناقصات المركزية والجهات الرقابية الأخرى، للخروج من الأزمة، لافتة إلى أنه حتى الآن لم تتلق «التربية» أي موافقات من اللجنة حول عقود الصيانة، سواء بتمرير الجديدة أو تمديد مدة العقود القديمة.

وقالت المصادر لـ»الجريدة»، إن انتهاء عقود الصيانة منذ شهر يوليو العام الماضي وضع «التربية» في مأزق كبير، حيث توقفت الشركات عن إجراء أي أعمال لصيانة الأعطال سواء الكهربائية أو التكييف أو الإنشائية، الأمر الذي تسبب في تردي أوضاع بعض المدارس ووصولها إلى حالة صعبة جداً، يصعب معه استمرار استخدام مرافقها، منوهة إلى أن دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وتراكم طلبات الصيانة سيضاغف الوضع، ويؤدي إلى ظهور مشاكل أخرى جديدة.

ونوهت المصادر إلى أن الوزارة وقعت العام الماضي في نفس المشكلة وتم تداركها من خلال تمديد العقود القديمة إلى حين الانتهاء من إجراءات توقيع عقود جديدة، مطالبة باعتماد هذا الإجراء كحل سريع إلى حين تمرير العقود الجديدة من لجنة المناقصات.