قال الباحث الفلكي والمؤرخ في التراث الكويتي عادل السعدون، إن حلول فصل الربيع في البلاد بشكل مبكر هذا العام وقبل موعده المعتاد ساعد على ظهور الفراشات في البلاد بكثافة، إذ يمكن مشاهدتها في مختلف المناطق لاسيما الحدائق والمزارع.وأضاف السعدون في تصريح لـ"كونا" أمس ان مظاهر الربيع المبكرة كان لها أكبر الاثر في ظهور الفراشات بكثافة بكل ما تحمله من جمال وتنوع في ألوانها بشكل يجذب الانظار اليها، خصوصا التنسيق بين درجات تلك الالوان وتوافق النسب بين الخطوط أو البقع والمسافات اللونية التي تغطي جناحيها.
وأوضح أن المطر هذا العام جاء مبكرا في وقت الوسم (خلال شهري أكتوبر ونوفمبر) فازدهرت النباتات والاعشاب البرية في معظم مناطق البلاد، ويمكن مشاهدتها في كل ركن وزاوية وساحة، كما انتشرت زهور "النوير" "وهي ليست تسمية لنبات أو عشبة وانما كلمة عامة تطلق على كل الاعشاب التي تعطي أزهارا بكثافة (مثل عشب رجل الغراب أو الزملوك أو عشب الحوذان أو الاقحوان)".وذكر من أنواع النباتات التي لوحظ انتشارها الربلة وخنان النعجة والزملوك أو رجل الغراب والحنوة ولحية التيس والحريشا والسليح والشقارى والاقحوان والحوذان والحوا والاسعدان والحسك والحندقوق والحماط أو الحلم والكحيل وغيرها.وبين أن الازهار الربيعية المبكرة توفر الغذاء للفراشات التي تمتص رحيقها من خلال خرطوم طويل تستطيع من خلاله استخلاص المادة السائلة في نواة الزهرة "وبطبيعة الحال منظر الفراشة مبعث غبطة للجميع لدى مشاهدتها تحلق في الأجواء متنقلة بين الازهار".
محليات
السعدون: أمطار الوسم ومظاهر الربيع المبكرة عجّلتا بظهور الفراشات
03-03-2013