أعلن المنتج والمخرج السوري عروة نيربية أن مهرجان أمستردام الدولي للأفلام التسجيلية اختار فيلم «العودة إلى حمص» ليكون ولأول مرة فيلما عربيا يفتتح به المهرجان الذي ينطلق في نوفمبر المقبل.وقال نيربية، وهو منتج الفيلم مع المنتج الألماني هانز روبرت آيزنهاور، لوكالة الأنباء الألمانية أمس، إن «المهرجان اختار فيلم العودة إلى حمص الذي يتحدث عن أوضاع حمص خلال الثورة السورية، وهو جهد نحو ثلاث سنوات، ومن إخراج طلال ديركي».
وأضاف: «نشعر بأن الفيلم سيحظى بحضور عالمي يمكن أن يسهم في تسليط مزيد من الأضواء على معاناة السوريين، في ظل نظام الظلم والاستبداد الذي لم يوفر طريقة لقتل الشعب السوري إلا واستخدمها، بما في ذلك الأسلحة المحرمة دوليا».وتابع: «سيفسح (الفيلم) المجال للمتفرجين حول العالم للتعرف على الواقع الذي صادر من شباب سوريين سلميين خياراتهم وأجبرهم على حمل السلاح، أولئك الشباب الذين يسمع عنهم العالم كثيراً، ويتساءل عن هويتهم لكنه لا يعرفهم».ويعتبر مهرجان أمستردام الدولي أول مهرجان سينمائي يختار «العودة إلى حمص» ليكون فيلم افتتاح دورته الجديدة في 20 نوفمبر القادم.وأوضح نيربية لـ»د ب أ» أن «الفيلم يتابع تطور الحياة في حمص والخيارات المحكومة بكثير من العنف والألم فيها من عيون شباب المدينة، وفي مقدمتهم عبدالباسط الساروت، حارس مرمى كرة القدم الشهير في بلدي، الشاب الذي أصبح في العام الأول من الثورة رمزا لسلميتها كقائد شجاع للتظاهرات وكمغن لهج السوريون جميعاً بأغانيه في تظاهراتهم، حتى لحظة فقدانه للأمل من النضال السلمي، واختياره حمل السلاح دفاعاً عن المدينة ومدنيتها في مواجهة الدكتاتور في سورية، بعيدا عن التطرف، ومليئا بحلم الوصول الى دولة سورية جديدة متنوعة ومدنية وحرة».(دمشق - د ب أ)
توابل - مسك و عنبر
«أمستردام الدولي» يفتتح دورته بفيلم عربي من إنتاج سوري - ألماني
18-10-2013