المحادثات تشمل محتجزي غوانتنامو وأزمة سورية وتطورات مصر

Ad

يتوِّج سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد زيارته لواشنطن التي بدأها أمس، بلقاء الرئيس باراك أوباما مساء اليوم، لبحث العلاقات العسكرية بين البلدين وأمن الخليج، إضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كل المجالات.

وأكد سفير الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم الصباح أن زيارة سمو الأمير لواشنطن تأتي في إطار علاقة الكويت بأميركا كحليف، وأن سموه سيبحث مع كلٍّ من الرئيس باراك أوباما ونائبه جو بايدن في البيت الأبيض عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والتطورات في المنطقة.

وأوضح الشيخ سالم أن اللقاء سيبحث موضوع العلاقات العسكرية بين البلدين وموضوع المحتجزين الكويتيين في غوانتنامو الذي يعد على قائمة أولويات سمو الأمير في مباحثاته.

وأضاف أنه سيتم أيضاً بحث أمن الخليج وتعاون الكويت مع الولايات المتحدة لضمان أمن الخليج واستقراره، مشيراً إلى أن الأحداث المتسارعة في المنطقة العربية ستكون من مواضيع البحث الرئيسية، وخصوصاً الأزمة السورية والتطورات في مصر.

ولفت إلى أنه سيتم بحث قضايا دولية كمكافحة الإرهاب وغيرها من الأمور التي تهم الطرفين في هذا المجال، موضحاً أن المباحثات ستكون معمقة، وستشمل مجمل جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأعرب عن تطلع الشعبين الكويتي والأميركي إلى زيارة سمو الأمير، حيث كانت آخر زيارة لسموه لواشنطن في عام 2009، التقى خلالها الرئيس أوباما في البيت الأبيض، والذي أكد بدوره قوة العلاقات الثنائية بين البلدين.