أكد أننا نحتاج إلى ترسيخ مبدأ العدل لإعطاء كل ذي حق حقه

Ad

اكد مرشح الدائرة الرابعة سعود نشمي الحريجي "اننا نحتاج في هذا البلد الى العدل نظرا لان الهموم والمشاكل التي تواجه المواطنين تحتاج الى ترسيخ مبدأ العدل الذي من خلاله نستطيع ان نصل الى حل يعطي كل ذي حق حقه"، لافتا الى ان الهموم والمشاكل لانكاد نحصيها وتتمثل في التعليم والصحة والاقتصاد وغيرها من المشاكل.

واضاف خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء امس الاول، في الجهراء بعنوان "لو أحسنا الاختيار... لاجل الكويت"، "اننا خسرنا في المجلس السابق المشاريع والقوانين لان كثيرا من المشاريع تمت الموافقة عليها وكذلك عدة قوانين اقرت"، موضحا انها لم تكتمل بسبب عدم الاستقرار فضلا عن الدولة بأكملها تعاني عدم الاستقرار مشيرا الى "اننا لا نجد وزيرا او اقل من ذلك قادرا على ان يقدم على مشروع الا وتم حل الحكومة التي يترتب عليها حل مجلس الامة بأكمله".

واوضح "اننا اذا احسنا الاختيار واخترنا بما يمليه علينا الضمير لانك ان كنت وطنيا وتحب بلدك فلا بد ان تحسن الاختيار الامثل من اجل الوطن"، مبينا ان "هذا الامر يترتب عليه مستقبل البلد بأسره وكذلك مستقبل ابنائنا الذي يتوقف علي حسن الاختيار الذي سيوصل الاكفأ الى قاعة عبدالله السالم للتشريع والمراقبة اللذين من خلالهما سيتم رسم ملامح المستقبل" لافتا الى انه سيصبح عضوا ومعناه انه سيوافق على قوانين او يرفضها.

وقال الحريجي "مرت علينا نصف سنة تقريبا ولم نعرف طعم الراحة سواء كان في المجلس او اللجان وان الحمل ثقيل وليس بالهين" مشيرا الى ان اعضاء المجلس هم من يشرعون القوانين وهي كثيرة جدا كما ان هذه الامانة والمسؤولية ثقيلة للغاية ويصعب تحملها لافتا الى انه يتكلم من باب حرصه على البلد ومن اجل الوطن وابنائه ومتطرقا الى الكلمة التي قالها وزير المالية التي هدفها اثارة الشارع.

وتابع الحريجي ان قضية التعليم باتت هاجسا بكل تأكيد لانه من خلالها يكون الطالب في اعلى المراكز مؤكدا ان المناهج لا تتناسب مع ابنائنا الطلبة ولعل هدف وزارة التربية من ذلك أنها تريد ان تحدد اعداد الطلبة للدخول في الجامعة كما ان حادثة الغش في اختبارات الثانوية العامة السابقة خير دليل على عدم اتساق المناهج مع الطلبة، لافتا الى ان الطالب لو كان مستوعبا المنهج لما لجأ الى الغش لان المناهج صعبة الى جانب قلة الامانة التي ساهمت في تلك الحادثة فهي محرمة شرعا فضلا عن ان محافظة الجهراء تفتقر الى فرع للمعهد الديني الذي شهادته تعادل شهادة الثانوية العامة فلماذا لم يتم بناء فرع في الجهراء علما بأن الفائض المالي كبير جدا ولكن هناك خللا كبيرا في من يضع القرار وقد تكون له مآرب اخرى.

واكد ان المجلس السابق كان له دور كبير في اقرار المشاريع والقوانين حيث كنت واحدا منهم وحرصت اشد الحرص على ان تصب في مصلحة المواطن سواء في المال العام او اللجان ومنها قضية اسقاط القروض التي تمت الموافقة عليها بعد مد وجزر بين المجلس والحكومة".

وكشف الحريجي ان قضية الداو كيميكال التي خسرت الكويت 2 مليار وقفنا فيها وقفة محاسبة جادة هدفها الوصول الى المتسبب بهذه الخسارة للاقتصاص منه وتم بفضل الله تحقيق ذلك داعيا ابناء قبيلته خاصة وابناء الرابعة عامة الى الوقوف في جانبه يوم الاقتراع.‏