ذيل فستان جميل؟ موجة ترتفع وتهبط؟ أم مجرد ورقة ملفوف عادية بعدسة غير اعتيادية؟ ننغمس أحياناً في اعتيادية الحياة، نرى الأشياء بذات العينين، نقدرها بذات الأحكام المسبقة، نقبلها أو نرفضها بذات المفاهيم المجتمعية المتكررة، ولكن تحدث المعجزة إذا ما توقفنا في يوم ونظرنا إلى أكثر الأشياء تكراراً بأجدد عينين. فجأة، تظهر زوايا خفية، تقفز عروق تنبض بحياة متجددة، فجأة نرى المستقبل، نرى ذيل فستان عرس، نرى محيطاً مليئاً بالأمواج، نرى المختلف فنحبه أكثر من المعتاد.

Ad

ليوم واحد، وعداً بأن تلبس عينين جديدتين، سيتضح غموض الآخرين وسيخفت ألم الاختلاف معهم وسيتلاشى اغترابك واغترابهم، هكذا تقول عدسة إدوارد ويستون في لقطة "ورقة الملفوف" 1931.