علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة أن بلدية الكويت قد تعطي القائمين على مشروع تطوير وتحديث ساحة الصفاة إنذارا لتأخرهم في تسليم المشروع، لأنه كان من المفترض ان يتم تسلم جزء منه قبل اشهر قليلة، ولكن الى الآن لم يتم تسليم أي جزء منه.

وبينت المصادر أن البلدية وقعت في مشكلة كبيرة عندما بدأت في تنفيذ مجموعة من المشاريع في وقت واحد، وهي ساحة الصفاة وسوق السلاح وشارع الصرافين وسوق التمر وسوق الحريم، حيث ان جميع تلك المشاريع بحاجة الى متابعة حثيثة منها.

Ad

والجدير بالذكر أن البلدية ستبدأ بعد أشهر مشاريع تطوير أخرى خاصة بالعاصمة وسوق المباركية، حيث كان من المفترض ان يتم البدء فيها قبل اشهر، ولكن التأخير في المشاريع أدى الى تأخير الأخرى المترتبة عليها.

وأكدت المصادر أن المدير العام لبلدية الكويت المهندس احمد الصبيح أعطى تعليماته بمتابعة تلك المشاريع، وكتابة تقرير مفصل عن أسباب التأخير في إنجازها.

يذكر أن الهدف من تطوير ساحة الصفاة هو جعلها رمزاً سياحياً بدولة الكويت، حيث سيكون بها مجموعة من أعمال الإنارة والزروع، إضافة إلى تجديد الأرضيات، وإنشاء نافورة ذات طابع خاص، وذلك بهدف جعل المنطقة عنصر جذب سياحي للمواطنين والمقيمين وزوار البلاد.

وكانت البلدية أعلنت أن الساحة ستضم مقاهي راقية (كافيهات ذات شعارات مسجلة)، وذلك لدعم الطاقات الشبابية، على ان يحظر فيها اعداد الطعام والارجيلة بأنواعها، وذلك لإحياء الساحة واعطائها الأهمية السياحية والترفهيية، ولتكون امتداداً لما بدأت به البلدية في براحة بن بحر بشارع عبدالله السالم.